إيران تنضم إلى فنزويلا وليبيا وتقول ان سعر100 دولار للبرميل مناسب

حجم الخط
0

طهران ـ فيينا – رويترز: ضمت إيران صوتها إلى فنزويلا وليبيا امس الاحد قائلة إنها لا ترى حاجة لأن تقوم منظمة أوبك بدراسة زيادة إمدادات النفط الخام لكبح جماح الأسعار التي تقترب الآن من 100 دولار للبرميل.

وقال وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي إن بعض أعضاء أوبك يرون أنه لا يوجد ما يدفع المنتجين لإتخاذ إجراء حتى إذا وصلت الأسعار إلى 120 دولارا للبرميل.

وستثير هذه التصريحات قلقا في الدول المستهلكة التي تخشى من ارتفاع تكاليف السلع الأولية مما يذكي التضخم ويقوض الانتعاش الاقتصادي.

وقال مير كاظمي رئيس منظمة أوبك لعام 2011 في مؤتمر صحافي ‘لا دولة في أوبك ترى أن سعر 100 دولار مثير للقلق’ مضيفا أن بعض أعضاء المنظمة مازالوا لا يرون داعيا لعقد اجتماع طارئ إذا ارتفع السعر إلى 110 دولارات أو 120 دولارا.

وقال مير كاظمي ‘لم تطلب أي دولة عضو عقد اجتماع طارئ وأعتقد أنه لن يكون هناك مثل هذا الطلب لفترة طويلة’. وتتولى إيران الرئاسة الدورية لأوبك ولديها مسؤولية تنسيق عقد أي اجتماع طارئ مع أمانة المنظمة في فيينا ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعها التالي في الثاني من حزيران/يونيو.

وقال وزير النفط الفنزويلي رافاييل راميريز اليوم إن 100 دولار للبرميل ‘سعر عادل’ للنفط وهو موقف تدعمه ليبيا أيضا.

وتجاوز سعر مزيج برنت 99 دولارا للبرميل يوم الجمعة مسجلا أعلى مستوى في 27 شهرا بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي الخفيف إلى 91.54 دولارا وهو ما يتجاوز نطاق 70 إلى 80 دولارا للبرميل الذي تصفه السعودية أكبر منتج في منظمة أوبك بأنه مناسب للمنتجين والمستهلكين على السواء.

وستثير التصريحات الصادرة من إيران وليبيا وفنزويلا تساؤلات في الدول المستهلكة عما إذا كانت السعودية والكويت والامارات مستعدة لإتخاذ إجراء لمنع مزيد من الارتفاع في الأسعار.

وأبلغ مندوب خليجي في أوبك رويترز يوم الخميس الماضي أن المنظمة قد تعقد اجتماعا طارئا إذا تجاوزت الأسعار حاجز 100 دولار واستمرت كذلك.

كان وزير البترول السعودي علي النعيمي قال في كانون الأول/ديسمبر إن الرياض مازالت ترى أن سعرا في نطاق 70 و80 دولارا للبرميل مناسب ويكفي للاستثمار في زيادة الطاقة الإنتاجية مع دعم التعافي الاقتصادي العالمي.

ويلقي معظم أعضاء أوبك باللوم على المضاربين في رفع أسعار النفط لكن معظم المحللين وخبراء الصناعة يقولون إن الأسعار ترتفع الآن نظرا لانتعاش الطلب العالمي على الوقود.

على صعيد آخر قال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك لصحيفة نمساوية إن المنظمة مستعدة للتحرك لمعالجة حالات نقص المعروض في سوق النفط لكن ليس كرد فعل على تحركات السعر الناجمة عن مضاربة.

وأبلغ البدري صحيفة (فيرتسشافتسبلات) في ملخص مقابلة نشره موقعها على الانترنت يوم السبت أن المنظمة ترقب الوضع عن كثب وأن ‘أوبك ستتدخل لتحقيق الاستقرار في السوق إذا فقدت توازنها.

أوبك لن تتدخل بسبب المضاربين’. وقالت الصحيفة إن البدري يعتقد أن المضاربة هي السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار إلى مستوياتها الحالية لكنها لم تنقل اقتباسا مباشرا عنه في هذا الصدد.

وارتفع سعر خام برنت فوق 99 دولارا للبرميل يوم الجمعة مما ساهم في رفع أسعار النفط الأمريكي رغم أحدث تحرك من جانب الصين لتشديد الائتمان.

ويقول محللون في مجال النفط إن من المستبعد أن تصعد أسعار الخام صوب 150 دولارا هذا العام كما حدث في 2008 لأسباب منها توافر مزيد من النفط المخزون وزيادة طاقة إنتاج الوقود لدى شركات التكرير ووجود عدد أكبر من آبار النفط غير العاملة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية