ماحققه الشعب التونسي لحد الان هو مفخرة لسائر الشعوب الرازحة تحت الدكتاتورية، واثبت فشل الحلول واسقاط الدكتاتوريات عبر الاحتلال الاجنبي بدعم العملاء، كما حدث في العراق.
وخطر كبير وكل املي ان تكون الطلائع الوطنية من الوعي في مواجهة محاولات الالتفاف على منجزات الثـــــورة التي لم تكتمل. فرجال العهد البائد ما زالوا ممسكين بزمام الامور وسيحاولون الالتفاف على ماحققه الشعب واحباط الثورة وقمع الشعب المنتفض لخلق انتكاسة ستكون صخرة تنام على قلوب الشعوب المقهورة. كما ان الدعم العربي المنهك والقامع لشعبه سوف لن يسكت على نتائج الانتفاضة، ولن يسمح ببناء الدولة الديمقراطية لذا فانه سيتآمر عليها وأول المتآمرين من استضافة الديكتاتور.
عبد الخالق البهرزي