مدرب المنتخب الإماراتي يدعو إلى ‘الرأفة بأحمد خليل’

حجم الخط
0

بطولة كأس آسيا: الأبيض الإماراتي يبحث عن فوز تاريخي اليوم في مباراة الفرصة الأخيرة أمام إيران الدوحة ـ د ب أ: يواجه المنتخب الإماراتي لكرة القدم اختبارا من العيار الثقيل عندما يلتقي نظيره الإيراني اليوم في مباراة الفرصة الأخيرة وذلك بالجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر. ولا يختلف اثنان على أن المنتخب الإماراتي واجه حظا عاثرا في البطولة الحالية حيث استهل مسيرته بالتعادل السلبي مع منتخب كوريا الشمالية في المباراة الأولى له بالبطولة والتي أهدر فيها عددا كبيرا من الفرص التي كانت كفيلة بتحقيق فوز عريض على الرغم من ضربة الجزاء الضائعة للفريق الكوري في بداية اللقاء. ثم عاند الحظ المنتخب الإماراتي بشدة في المباراة التالية وخسر بنيران صديقة أمام المنتخب العراقي في مباراة من أفضل لقاءات البطولة إن لم تكن أفضلها على الإطلاق. وظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة والتي شهدت هدف الفوز الإيراني بتسديدة من يونس محمود قائد المنتخب العراقي حولها وليد البلوشي مدافع الإمارات إلى داخل شباك فريقه عن طريق الخطأ. ووضع هذا الهدف الخاطئ منتخب الإمارات في موقف لا يحسد عليه حيث تجمد رصيد الفريق عند نقطة واحدة ليقتسم المركز الأخير في المجموعة مع منتخب كوريا الشمالية الذي يلتقي المنتخب العراقي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني في المجموعة. بينما يخوض المنتخب الإيراني مباراة اليوم بمعنويات عالية بعدما حسم تأهل لدور الثمانية حيث كان أول الفريق المتأهلة لدور الثمانية في البطولة الحالية بعد فوزين متتاليين على العراق 2/1 وكوريا الشمالية 1/صفر. ولذلك، يرفع المنتخب الإماراتي (الأبيض) شعار ‘لا بديل عن الفوز’ في المباراة الغد لأنه الوحيد الذي يبقي على أمله في التأهل ولكنه يحتاج في نفس الوقت إلى تعثر المنتخب العراقي في مواجهة نظيره الكوري الشمالي على أن يلعب فارق الأهداف دوره في حسم هوية الفريق المتأهل لدور الثمانية من الإمارات أو كوريا الشمالية. ولكن مهمة المنتخب الإماراتي لن تكون سهلة على الإطلاق خاصة وأن سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تشهد التفوق الواضح لإيران في المواجهات التي جمعت بين الفريقين. وتؤكد سجلات الفيفا أن الفريقين التقيا 14 مرة فكان الفوز من نصيب المنتخب الإيراني في عشر مباريات وتعادل الفريقان في ثلاث مباريات بينما حقق المنتخب الإماراتي فوزا وحيدا وكان في مباراة ودية. وبذلك، يسعى المنتخب الإماراتي إلى تحقيق فوز تاريخي على نظيره الإماراتي إذا أراد التشبث بالفرصة الأخيرة في صراع التأهل لدور الثمانية. ويتمنى المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني للفريق أن يستعيد نجماه الكبيرين أحمد خليل وإسماعيل مطر وباقي نجوم الفريق ذاكرة التهديف بعدما فشلوا في هز الشباك على مدار المباراتين السابقتين رغم الفرص العديدة التي سنحت لهم وهي نفس المشكلة التي عانى منها الفريق في كأس الخليج الماضية (خليجي 20) باليمن بالإضافة لارتباطات أخرى سابقة. وفي المقابل، سيخوض المنتخب الإيراني المباراة بأعصاب أكثر هدوءا بعدما ضمن التأهل لدور الثمانية، ولكن المدرب الوطني أفشين قطبي يأمل في تحقيق الفوز الثالث على التوالي للحفاظ على الروح المعنوية العالية قبل مباراته المرتقبة في دور الثمانية. وقد تشهد المباراة لجوء قطبي إلى منح الراحة لبعض نجومه الكبار لتجربة مزيد من العناصر استعدادا لدور الثمانية. من جهة اخرى شدد ستريشكو كاتانيتش، المدير الفني للمنتخب الإماراتي، على ضرورة المحافظة على مهاجمه الشاب أحمد خليل وعدم تعريضه لضغوط كبيرة في بداية مسيرته الكروية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الثلاثاء قبيل المواجهة المرتقبة أمام إيران اليوم الأربعاء على استاد نادي قطر ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة بنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حتى 29 كانون ثان/يناير الجاري. وقال كاتانيتش: ‘نمتلك نقطة واحدة حتى الآن في المجموعة، وبالتالي فإن أمامنا مهمة صعبة..الفريق يعاني من بعض المشاكل الخفيفة نتيجة إصابة بعض اللاعبين أو تعرضهم للمرض ولكنه سيكون جاهزاً للمباراة’. وأوضح كاتانيتش للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: ‘يعاني سبيت خاطر من الإصابة وأحمد خليل من المرض،ولم أطلع على حالتهما الصحية حتى الآن، أتمنى أن يشاركا في المباراة، ولكن في الوقت نفسه إذا لم يتمكنا من اللعب فإن لدينا البدلاء الجاهزين’. وأضاف: ‘نعرف ما هو مطلوب منا في الجولة الأخيرة، حيث لا بديل لنا عن تحقيق الفوز، ثم ننتظر تعثر العراق في المباراة الثانية أمام كوريا الشمالية’. وأشار مدرب المنتخب الإماراتي إلى أنه ‘يجب أن نحافظ على اللاعب أحمد خليل،حيث لعب مع منتخب الشباب ثم المنتخب الأولمبي والآن يلعب في كأس آسيا في غضون ثلاثة أشهر.. هو يعتبر مستقبل الهجوم في الإمارات، وأنا راض عن طريق لعبه، ولكن يجب أن نعتني به’. وتابع: ‘هذا اللاعب يجب ألا يتعرض لضغوط أكثر مما يحتمل، لأنه يحاول ما بوسعه من أجل المنتخبات الوطنية، والعديد من أبرز المهاجمين في العالم يهدرون الفرص أحيانا’. وأوضح :’أتمنى ألا يعاني اللاعبون من أي ضغوط، مجموعتنا كانت تعتبر منذ البداية من أقوى المجموعات في البطولة، ونحن لم نكن مرشحين للتأهل عنها منذ البداية.. في المباراة الأولى قدمنا مستوى جيدا ولم نحقق الفوز، وهو ما تكرر في المباراة الثانية..وكذلك يجب أن نتقبل ما حدث في المباراة أمام العراق عندما تلقينا هدفا في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.. فقد حدث هذا الأمر لصالحنا من قبل خلال المباراة التي سجلنا فيها هدف الفوز أمام أوزبكستان في الدقيقة 94 ‘. من جهته قال ماجد ناصر، حارس مرمى المنتخب الإماراتي :’الحظ لم يقف إلى جانبنا في أول مباراتين بعد أن أتيحت لنا العديد من الفرص، بل ويمكن القول إننا من أكثر الفرق وصولاً إلى المرمى في البطولة ولكن ما ينقصنا هو التسجيل’. وأضاف: ‘نمتلك مهاجمين ممتازين في الفريق ومن بينهم أحمد خليل الفائز من قبل بجائزة أفضل لاعب شاب في آسيا، وأتمنى أن ننجح في التسجيل أمام إيران’. وأكد أفشين قطبي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، أن فريقه يسعى لتحقيق الفوز الثالث على التوالي ورفع رصيده إلى تسع نقاط خلال المباراة التي يخوضها الفريق أمام الإمارات اليوم الأربعاء على استاد نادي قطر ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة بنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حتى 29 كانون ثان/يناير الجاري. وأوضح قطبي: ‘كنا أول فريق يضمن التأهل إلى دور الثمانية، والآن نطمح في أن نكون أول فريق يحصل على تسع نقاط في البطولة، وبالتالي سنلعب من أجل الفوز’. وأضاف: ‘في إيران لا يوجد عندنا فريق أول أو ثاني أو ثالث، بل إن هناك فريقا واحدا، ونقوم في كل مباراة باختيار التشكيلة التي تناسب احتياجاتنا في كل مباراة’. وصرح قطبي للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: ‘رغم أن هدفنا هو الفوز والحصول على تسع نقاط،إلا أننا نريد أيضاً من الجميع أن يكونوا في حالة جيدة في كل المباريات، وبالتالي فإن هناك فرصة لإشراك لاعبين لم يلعبوا من قبل، وإراحة بعض اللاعبين الذين يحملون بطاقات صفراء أو يعانون من إصابات خفيفة أو من المرض’. وتابع: ‘هدفنا منذ بداية مرحلة الاستعداد للبطولة هو الفوز باللقب، وبالتالي فإن النتائج التي حققناها في أول مباراتين منحتنا الثقة في أننا قادرون على تحقيق ذلك’. وألمح قطبي إلى أن ‘ما يهمني هو أن أعد فريقي للمباريات المقبلة، وبالتالي لا أهتم بالفريق الذي أواجهه في دور الثمانية يوم السبت المقبل.. صحيح أن منتخب أستراليا يمتلك لاعبين مميزين ويلعبون في أوروبا ولكن مع مرور منافسات البطولة أعتقد أنهم قد يعانون من عامل كبر سن اللاعبين، وفي المقابل أتمنى مواجهة كوريا الجنوبية في مراحل متأخرة من البطولة’. وقال لاعب خط الوسط الإيراني أندرانيك تيموريان: ‘لعبنا مباراتين حتى الآن في البطولة وحصلنا على بطاقة التأهل للدور الثاني، والآن الفريق في حالة معنوية جيدة وسنعمل ما بوسعنا من أجل تحقيق الفوز’. وأضاف: ‘غبت عن المباراة الماضية نتيجة معاناتي من الانفلونزا،ولكنني شاركت في آخر تدريبين وبالتالي سأكون في حالة جيدة من أجل المشاركة في هذه المباراة’. وأكد: ‘أتمنى مواجهة أستراليا.. أتمنى أيضاً أن نحرز لقب البطولة،وأن يحصل لاعبو الفريق على فرصة الاحتراف في أوروبا مثلما حصل مع الجيل السابق للاعبين في إيران’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية