غزة ـ يو بي آي: شارك العشرات من أعضاء وأنصار قوى اليسار الفلسطيني في غزة الثلاثاء في اعتصام تضامني مع الشعب التونسي تخللته دعوة حكومتي رام الله وغزة إلى خفض الأسعار ومحاربة الاحتكار. وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة خلال الاعتصام إن ‘انتصار انتفاضة الشعب التونسي كانت بفعل وحدة قواه السياسية والاجتماعية في الميدان بجميع مكوناتها والتي أسقطت الدكتاتورية والفساد’. ورأى أن ‘هذه الانتفاضة فتحت الطريق إلى تونس الجديدة السائرة على طريق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعيش بحرية وكرامة في مواجهة كل صنوف الظلم والتعسف التي عانى منها شعب تونس لسنوات طوال’. وقال إن ‘انتفاضة تونس تشكل رسالة واضحة لكافة الشعوب والأنظمة التي تستهين بقدرة الشعوب على التغيير الديمقراطي, وتدعو إلى تحولات ديمقراطية شاملة للانتقال إلى إطلاق الحريات والحقوق المدنية والسياسية’. وطالب أبو ظريفة السلطة الفلسطينية بتعزيز مقومات صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وتوفير خطة اقتصادية اجتماعية لاستيعاب العاطلين عن العمل وخريجي الجامعات.
كما دعا الحكومة المقالة في غزة إلى وضع حد للغلاء والاحتكار، والعمل على توفير فرص عمل دائمة ومؤقتة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني وعدم حصرها في فئة دون أخرى.
من ناحيته قال القيادي في جبهة العمل التقدمية إلياس الجلدة أن ظروف الشعب الفلسطيني المتمثلة في عدم توفير فرص عمل وتردي الأوضاع الاقتصادية والصحية والاجتماعية وارتفاع نسبة البطالة والفقر كلها عوامل مواتية للانفجار في وجه الظلم والطغيان.