ربما تفاجأ الكثيرون من متتبعي الأحداث السياسية في الجزائر بما يجري هذه الأيام من تظاهرات وثوران للشعب بسبب زيادة أسعار المواد الأساسية، وحق لهم أن يتفاجأوا، ذلك لأن الجهات المعنية بهكذا مظاهرات وكما جرت العادة في الدول الأخرى هي الأحزاب المعارضة للحكومات.
ومن المعلوم أنه لا يوجد ما يسمى معارضة في الجزائر لهذا نستغرب استنكار الحكومة لعمليات التخريب المصاحبة لهذه المظاهرات، متجاهلة في ذلك أن سبب هذا التخريب هو سياستها تجاه تلك الأحزاب.
هناك من يعزو هذه الأحداث الى انقسامات بين ‘الرؤوس الكبيرة’ ومنهم من يقول انها يد أجنبية… تنوعت وتضاربت الأفكار والكل يبحث عن الأسباب، لكن القليل فقط من فكر في عاقبة هذه الأحداث، هل ستكون هناك نتائج فعلا؟ وهل الحلول المؤقتة التي أصدرتها الحكومة تفي بالغرض؟ محمد عبدالنور[email protected]