لبنان: وزراء 14 آذار يقاطعون مجلس الوزراء في بعبدا بعد ساعات علي تجاهل رايس لحود وعون

حجم الخط
0

لبنان: وزراء 14 آذار يقاطعون مجلس الوزراء في بعبدا بعد ساعات علي تجاهل رايس لحود وعون

إلغاء مظاهرة طناجر ومكانس لمطالبة رئيس الجمهورية بالرحيل.. مقابل العدول عن تظاهرة سواطير تتمسك بهلبنان: وزراء 14 آذار يقاطعون مجلس الوزراء في بعبدا بعد ساعات علي تجاهل رايس لحود وعونبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:خطفت الزيارة المفاجئة لوزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الي بيروت الاضواء امس في توقيتها الذي يتزامن مع حملة قوي 14 آذار (مارس) للاطاحة برئيس الجمهورية اميل لحود.وقد استثنت رايس من زيارتها الثانية خلال 5 أشهر الي العاصمة اللبنانية الرئيس لحود من برنامج لقاءاتها اضافة الي النائب العماد ميشال عون الذي وقّع في السادس من الشهر الجاري ورقة تفاهم مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وتجنّبت رايس الاجابة بوضوح علي سؤال حول ما اذا كانت الادارة الامريكية تدعم وصول عون الي رئاسة الجمهورية بعد توقيعه وثيقة مع حزب الله.والابرز علي هامش زيارة الدبلوماسية الامريكية هو إلغاء قرار التظاهر لكل من قوي 8 و14 آذار (مارس) بعدما كانت المنظمات الشبابية والطلابية لقوي الاكثرية تنوي التظاهر عصر امس في محيط المقر الموقت لمجلس الوزراء لمطالبة رئيس الجمهورية الذي يترأس الجلسة بالرحيل حاملين معهم طناجر ومكانس، وقد ردّت الحملة الشبابية والطلابية ضد الوصاية الامريكية بتنظيم تظاهرة امام السراي الحكومي احتجاجاً علي زيارة رايس والتوجه الي المتحف حاملين السواطير رفضاً للتحرك ضد رئيس الجمهورية. وأفيد أن السفارة الامريكية أبدت انزعاجاً من تسريب خبر زيارة رايس ليل اول من امس واذاعة النبأ عبر تلفزيون المنار التابع لحزب الله، وجري تحميل وزير الخارجية فوزي صلوخ القريب من حزب الله و حركة أمل مسؤولية هذا التسريب، ما طرح علامة استفهام حول احتمال إلغاء هذه الزيارة التي ما ن تسرّب خبرها حتي تحضّّرت المنظمات المناهضة لواشنطن للتظاهر، ما دفع بعض المسؤولين الي إجراء اتصالات بحزب الله للعدول عن التظاهر واتخاذ قرار مقابل بإلغاء تحرك 14آذار (مارس).والابرز ايضاً علي هامش الزيارة هو نقل جلسة مجلس الوزراء من المتحف الي القصر الجمهوري في بعبدا لاسباب ذُكر أنها أمنية ما دفع بوزراء الاكثرية الي رفض الصعود الي بعبدا في اطار حملتهم لتنحية الرئيس لحود والتوجه الي ساحة الشهداء في وسط بيروت. وقد حالت مقاطعة وزراء الاكثرية دون اكتمال نصاب الجلسة وعقدها بعدما حضر فقط الوزراء الشيعة والوزراء المقربون من لحود. وذكرت مصادر رئيس الجمهورية أن نقل الجلسة الي بعبدا جاء بطلب من الامانة العامة لمجلس الوزراء لظروف امنية، ورأت أن طلب اعادة المداورة بين بعبدا والسراي لاسباب امنية لا يعدو كونه مناورة سياسية لمقاطعة الجلسات التي يترأسها رئيس الجمهورية، ويبدو أن اللعبة السياسية الجديدة قد فتحت الباب علي تساؤلات كثيرة حول طريقة التعاطي مع الرئيس لحود بدءاً من ترؤسه للجلسات الحكومية من دون أن يُعرف بعد الي أين ستصل حدود هذه اللعبة .أما وزير الاعلام غازي العريضي فاعتبر أن المطلوب هو نزول واحد من بعبدا وليس أن يصعد الوزراء الي بعبدا .وأكد وزير الاتصالات مروان حمادة أن اميل لحود انتهي كرئيس للجمهورية ونقول له رحمة بالشعب اللبناني وتنفيذاً لصرخة الشباب إرحل لاْن البلد لم يعد يحتمل مثل هذه المسرحية التراجيدية التي يعدنا بها بعض الصغار الذين كانوا أعضاء في حكومة العملاء الاخيرة بالاغتيالات والتفجيرات وحرق الاحياء . ودعت الوزيرة نايلة معوض الي رحيل اميل لحود ، وطالبت برئيس صنع في لبنان . وتزامن إرجاء مجلس الوزراء مع تأكيد قوي 14 آذار (مارس) مضيها في تحركها لاسقاط رئيس الجمهورية مشيرة الي أن 14 آذار (مارس) 2006 هو موعد اللبنانيين مع فجر جديد . وعلت الهتافات مساء امس في ساحة الشهداء مطالبة الرئيس لحود بالرحيل ونادت بأخذ الثأر منه ومن الرئيس السوري بشار الاسد. وشملت لقاءات الوزيرة رايس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب نبيه بري اضافة الي وزير الخارجية فوزي صلوخ.(تفاصيل ص 6)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية