81 قتيلا وجريحا غالبيتهم من المدنيين بتفجير انتحاري جديد في العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ’ القدس العربي’: أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، بأن الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري الذي استهدف مقر حماية المنشآت شرق بعقوبة بلغت 81 قتيلا وجريحا.

وقال نائب رئيس اللجنة دلير حسن تايه إن ‘حصيلة التفجير الانتحاري الذي وقع، صباح امس، عند بوابة مقر حماية المنشآت الحيوية التابعة لوزارة الداخلية، (3 كم شرق بعقوبة)، انتهت عند خمسة قتلى و 76 جريحا’. وأضاف تايه أن ‘جميع المصابين يتلقون حاليا العلاج داخل ردهات مستشفى بعقوبة العام’، مشيرا إلى أن ‘غالبيتهم هم من المدنيين المراجعين للدائرة’. وكانت اللجنة الامنية أعلنت في حديث سابق لـ’السومرية نيوز’، اليوم، أن 76 أصيبوا بانفجار انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دائرة حماية المنشآت الحيوية شرق بعقوبة، فيما ذكر مصدر أن ثلاثة أشخاص قتلوا في الحادث. وأعقب الانفجار، انفجار ثان نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهدف زوار الأربعينية في منطقة كصيرين، 20 كم شمال غرب بعقوبة، أسفر عن سقوط عشرة أشخاص بين قتيل وجريح كحصيلة أولية. يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، 55 كم شمال العاصمة بغداد، تشهد بشكل مستمر أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، فيما يعد حادث امس الأول من نوعه خلال خلال العام الحالي 2011. أعلنت إدارة محافظة صلاح الدين، الأربعاء، عن اعتقال ثلاثة من أفراد أسرة الانتحاري الذي فجر نفسه أمس في مركز للتطوع للشرطة وسط تكريت، مؤكدة أن الانتحاري هو قيادي في تنظيم القاعدة.

وقال محافظ صلاح الدين احمد عبدالله في مؤتمر صحافي عقده اليوم في مبنى المحافظة بحضور وزيري الصحة والعلوم والتكنولوجيا إن ‘قوة خاصة من شرطة المحافظة اعتقلت، اليوم، ثلاثة من أفراد أسرة الانتحاري رمضان طيب خزعل، الذي فجّر نفسه أمس في مركز للتطوع للشرطة وتسبب بمقتل وإصابة نحو 260 شخصاً’، مبينا أن ‘المعتقلين شابان ومسن’. وأكد عبد الله أن ‘الانتحاري قيادي في تنظيم القاعدة ومسؤول عن تنفيذ عمليات إرهابية في منطقتي الضلوعية وتكريت التابعتين لصلاح الدين’، مشيرا إلى أن ‘المعتقلين نقلوا إلى أحد المراكز الأمنية للتحقيق معهم’. وأشار محافظ صلاح الدين إلى أن ‘عائلة الانتحاري قدمت إلى منطقة تكريت من مدينة الموصل وسكنت حي القادسية شمال تكريت’. كما أعلنت محافظة صلاح الدين، الأربعاء، رفضها قرار إقالة قائد شرطة المحافظة الجديد وتعيين بديل عنه كونه صدر عن الحكومة المركزية، فيما قررت إقالة مدير شرطة قضاء تكريت من منصبه على خلفية التفجير الانتحاري الذي شهدته المحافظة أمس والذي أسفر عن مقتل وإصابة 260 شخصا.

وقال محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري إن ‘حكومة صلاح الدين المحلية ترفض قرار الحكومة المركزية بإقالة مدير شرطة المحافظة وتعيين بديل عنه’، معتبرا أن ‘قرار الإقالة تدخلا بشؤون المحافظة ومجلسها، وفقا للقانون رقم 21 لسنة 2008 والذي يخص المحافظات غير المرتبطة بإقليم’. وأوضح الجبوري أن ‘أمرا ورد من رئيس الوزراء نوري المالكي يقضي بإقالة قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء حمد النامس وتعيين اللواء عبد الكريم الخزرجي وهو من أهالي الدجيل بدلا عنه’، مؤكدا أن ‘رفض المحافظة ومجلسها للقرار لم يكن لشخص القائد الجديد وإنما لكونه مخالفا للقانون المذكور وتأكيدا لأحقيتها بتعيين من تجده مناسبا’. وأشار محافظ صلاح الدين إلى أن ‘المحافظة قررت إقالة مدير شرطة قضاء تكريت العقيد إبراهيم الجبوري من منصبه’، لافتا إلى أن ‘المحافظة قررت إجراء مناقلات بين ضباط مراكز شرطة المحافظة ووحداتها على خلفية تفجير أمس’. وكانت مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين شهدت، تفجيرا انتحاريا وسط جمع من المتطوعين لسلك الشرطة العراقية في منطقة ساحة الاحتفالات وسط المدينة والتي تعتبر منطقة محمية من قبل قوات الأمن العراقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية