واشنطن ـ د ب أ: استقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره الصيني هو جينتاو الاربعاء وأقام له عشاء رسميا هو الثالث من نوعه لزائر أجنبي منذ توليه منصبه مشيرا إلى العلاقات التاريخية بين البلدين منذ الحرب العالمية الثانية ومساهمات المهاجرين الصينيين في الولايات المتحدة التي تربط بين البلدين. وقال أوباما أثناء المأدبة الرسمية: ‘التقينا اليوم في جو من الاحترام المتبادل: الولايات المتحدة هي أقدم ديمقراطية في العالم والصين واحدة من أقدم الحضارات في العالم’. وفي إشارة أكثر وضوحا، أعلن أوباما عن اتفاق جديد يضمن استمرار برنامج استضافة حيوانات الباندا من الصين في حدائق الحيوان الوطنية الأمريكية. وذكر هو أنه منذ تولي أوباما منصبه قبل عامين، زاد التعاون ‘ولعب دورا إيجابيا في تعزيز السلام والاستقرار والرفاهية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم بأسره’. وقال: ‘تتقاسم بلادنا ظروفا حالية أوسع وتظهر مسؤولياتها الكبيرة المشتركة وتواجه تحديات مشتركة أكثر خطورة أكثر من أي وقت آخر في التاريخ’. وأضاف أن البلدين يواجهان ‘المهمة الشاقة لإحداث نمو اقتصادي مستدام وتحقيق تحول اقتصادي’. وحضر مأدبة العشاء الرئيسان الأمريكيان السابقان جيمي كارتر وبيل كلينتون ووزير الخارجية الأسبق هنري كسينجر الذي توسط في أول اختراق للعلاقات الأمريكية والدولة الشيوعية في عام 1972. ودفعت زيارة هو للولايات المتحدة التي تستغرق حوالي أسبوعا وسائل الإعلام إلى التركيز على القضايا الاقتصادية التي تفصل بين البلدين وصدور دعوات للصين بأن تخفف اعتمادها على الصادرات وتقلص الحواجز التجارية. وعقد الزعيمان اجتماعات مطولة في البيت الأبيض حيث التقيا أيضا كبار المسؤولين في الشركات الأمريكية والصينية.
وبعد الاجتماعات أصدر الجانبان بيانا مشتركا تعهدا فيه بالتعاون لتقوية الاقتصاد العالمي وتعزيز الأمن والرفاهية على شبه الجزيرة الكورية والعمل معا في مواجهة عدد من القضايا الأخرى.