روما ـ يو بي اي: قال البابا بندكتوس السادس عشر الجمعة ان على المؤسسات العامة إعادة اكتشاف جذورها الأخلاقية، وذلك بعد يوم على إعراب الفاتيكان عن القلق من التحقيق حول علاقة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني مع فتاة مغربية قاصر. ونقلت وسائل اعلام ايطالية عن البابا قوله في كلمة أمام قادة وموظفي شرطة روما امس ان ‘تحديات العصر الذي نعيش فيه، تتطلب من المؤسسات العامة والاجتماعية إعادة اكتشاف روحها وجذورها الروحية والأخلاقية’.وأضاف أن ‘التحديات التي تلوح في الأفق تستدعي العودة إلى اجتماع بين الله والإنسان، في سبيل إعطاء اتساق جديد للقيم الأخلاقية والقانونية ومن ثم اتخاذ إجراءات عملية’.وتابع القول ‘لهذا لا تتوقف العقيدة المسيحية ولا الكنيسة عن تقديم مساهمتها الخاصة في تعزيز تقدم الصالح العام، وفي سبيل التقدم الإنساني الحق’.وقال البابا ان الشعور بعدم الأمان الموجود أصلاً لدى الإيطاليين بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تضاعف بسبب ‘ضعف إدراك المبادئ الأخلاقية التي يقوم عليها القانون والمواقف الأخلاقية الشخصية’. وهذه التصريحات تنسجم مع ما أعلنه الكاردينال تارسيزيو بيرتوني سكرتير دولة الفاتيكان الخميس عندما أعرب عن قلق الفاتيكان وخوفه من تأثيرات فضيحة برلسكوني على المجتمع الايطالي وانتقد ما يحدث في تداعيات هذه القضية. وتجري النيابة العامة في ميلانو تحقيقات حول الاشتباه بعلاقة جنسية بين رئيس الوزراء الإيطالي وفتاة مغربية حينما كانت قاصرا. من جانبه قال رئيس مجلس الأساقفة الايطاليين الكاردينال انجيلو بانياسكو أن المجلس الدائم سيتطرق لقضية رئيس الوزراء الايطالي والفتاة المغربية في الاجتماع الذي يعقد بمدينة أنكونا يوم الاثنين المقبل.