مقتل جندي ومسعف بولنديين… وايساف تعلن اعتقال قائد من شبكة حقاني وعدد من المسلحين

حجم الخط
0

النواب الافغان يريدون مفاوضات جديدة… وموافقة كرزاي على افتتاح البرلمان الاربعاء مشروطةكابول ـ وكالات: اعلن النائب الافغاني مولاي رحمن رحماني ان اعضاء البرلمان يريدون اعادة التفاوض مع الرئيس الافغاني بشأن البرلمان بينما اكد مصدر قريب من حميد كرزاي ان موافقته على افتتاح هذه الهيئة الاربعاء ‘مشروطة’. وقد يؤدي خلاف حول المحكمة الخاصة للنظر في ادعاءات بتزوير في الانتخابات الى نسف الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الرئيس الافغاني حميد كرزاي ونواب متمردين على افتتاح دورة البرلمان الجديد الاربعاء.

وكان كرزاي ونواب افغان توصلوا الى اتفاق يقضي بافتتاح دورة البرلمان الجديد الاربعاء المقبل بهدف تفادي ازمة. وقال النائب غول باشا مجيدي ان ‘الاتفاق يقضي بان يدشن الرئيس البرلمان الاربعاء’ وان يقبل النواب بالاعتراف بقرارات المحكمة الخاصة التي انشأها كرزاي لحل الخلاف المتعلق بالنتائج المتنازع عليها للانتخابات التشريعية في ايلول/سبتمبر الماضي. واوضح ان لجنة تضم 35 نائبا توصلت الى اتفاق مع كرزاي بعد ساعات من المباحثات في كابول. واضاف ان عددا كبيرا من المرشحين الفائزين اعلنوا موافقتهم على الاتفاق. الا ان مصدرا رسميا صرح الاحد ان موافقة كرزاي على افتتاح البرلمان الاربعاء ‘مشروطة’ بينما اعلن عن مفاوضات جديدة مع النواب. وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان حضور كرزاي افتتاح البرلمان مشروطة بموافقة النواب على سلطة المحكمة الانتخابية العليا للنظر في الادعاءات بالتزوير في الاقتراع الذي جرى في ايلول/سبتمبر الماضي. وفي الوقت نفسه، اعلن النائب الافغاني مولاي رحمن رحماني ان اعضاء البرلمان يريدون اعادة التفاوض مع الرئيس الافغاني بشأن البرلمان. واكد ان النواب يطالبون بالغاء المحكمة الخاصة. وقال ان ‘الاشخاص انفسهم (الذين تحدثوا امس الى كرزاي) سيجرون محادثات معه بشأن الغاء هذه المحكمة الخاصة’. واضاف ‘سنفتتح البرلمان الاربعاء’ بحضور كرزاي او في غيابه، مؤكدا ان الرئيس الافغاني ‘سيحضر على الارجح’ افتتاح الدورة التشريعية. ويتمحور الخلاف بين النواب وكرزاي حول نتائج انتخابات ايلول/سبتمبر التي تخللتها اعمال تزوير واسعة، ولم يحصل البشتون الذين يشكلون اكبر اثنية في البلاد والقاعدة التي يستند اليها كرزاي، على المقاعد التي يعتقدون انهم يستحقونها. ورغم انهم يشكلون 42′ من سكان افغانستان، فقد حصل البشتون على 32′ من مقاعد مجلس النواب الجديد. واضاف المصدر الرسمي نفسه ان ‘ما قيل عن افتتاح البرلمان الاربعاء مشروط’. وردا على سؤال عما اذا كان كرزاي سيفتتح الدورة البرلمانية اذا رفض النواب طلبه، قال المصدر نفسه ‘لا’. وبعد انتخابات ايلول/سبتمبر الاولى، اعلنت الهيئة الانتخابية الغاء فوز 24 مرشحا، بمن فيهم عدد من الموالين للرئيس، وألغت ايضا حوالي ربع بطاقات التصويت الخمسة ملايين. ودعا مكتب المدعي العام في ما بعد الى الغاء النتائج برمتها بسبب التزوير. وجاء الاعلان بعد ان دعا رئيس المحكمة الخاصة التابعة للمحكمة العليا التي تنظر في قضايا التزوير الى تأخير الافتتاح لاربعة اسابيع، محذرا من انها قد تلغي بعض النتائج. واعلن كرزاي ارجاء افتتاح البرلمان لشهر بانتظار حكم محكمة خاصة انشأها للتحقيق في 400 شكوى تتعلق بحالات تزوير في الانتخابات التي جرت في ايلول/سبتمبر الماضي. لكن العديد من النواب المنتخبين شككوا في سلطات المحكمة الخاصة والتي اعتبروها غير دستورية. ومن المقرر ان تبدأ القوات الدولية التي تقاتل حركة طالبان التي ينتمي قسم كبير من مقاتليها الى البشتون انسحابا محدودا من افغانستان في تموز/يوليو تمهيدا لتسليم المسؤوليات الامنية بالكامل الى الافغان في 2014. ورأى خبراء سياسيون افغان ودبلوماسيون غربيون ان ارجاء بدء دورة مجلس النواب سيدفع البلاد نحو ازمة مفتوحة. وكانت واشنطن والامم المتحدة دعتا الجمعة البرلمان الافغاني الى الاجتماع في اسرع وقت ممكن بعدما قرر الرئيس الافغاني ارجاء افتتاحه، بينما يواصل النواب الفائزون في الاقتراع مفاوضاتهم مع الحكومة لحل هذه المشكلة.

من جهة اخرى قتل جندي ومسعف مدني بولنديان السبت في انفجار لغم يدوي الصنع في ولاية غزني في شرق افغانستان، كما اعلن الجيش البولندي.

واصيب ايضا في الانفجار الذي استهدف مدرعة تابعة للجيش البولندي شخصان آخران بجروح، بحسب ما نقلت وكالة الانباء البولندية الرسمية عن مديرية الإعلام في الجيش. وبمقتل الجندي يرتفع الى 23 عدد الجنود البولنديين الذين قتلوا في افغانستان منذ بدأت وارسو مشاركتها في القوات الدولية العاملة في هذا البلد في آذار/مارس 2002. اما المسعف فهو اول مدني بولندي يقتل في هذا النزاع. وتعمل الوحدة البولندية في اطار القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي، ويبلغ عديد هذه الوحدة حاليا 2600 جندي. الى ذلك أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) امس الاحد عن اعتقال عدد من المتمردين بينهم قائد في شبكة حقاني في أقاليم فرح وخوست وغازني.

وقالت (إيساف) في بيان إن القوات الأفغانية وقوات التحالف اعتقلت قائداً من شبكة (حقاني) مع 6 متمردين مشتبهاً بهم خلال عملية مشتركة أمس في إقليم خوست.

وأشارت إلى ان القائد المعتقل قام بتنفيذ هجمات بالعبوات الناسفة ضد قوافل لقوات التحالف في الإقليم، وله علاقة مباشرة مع قادة آخرين للشبكة في المنطقة.

ولفتت إلى أن التقارير الأخيرة تشير إلى أنه وضع عدداً من العبوات الناسفة على عدة طرق في خوست لاستهداف آليات تابعة للجيش الوطني الأفغاني وقوات التحالف.

وفي إقليم فرح، اعتقلت القوات الأفغانية وقوات التحالف أمس 5 متمردين مشتبه بهم، خلال عملية مشتركة استهدفت قائداً من حركة (طالبان) قالت (إيساف) إنه مسؤول عن خلية لزرع العبوات الناسفة.

وأشارت القوة الى أن القائد المستهدف مسؤول عن إنتاج وتوزيع هذه العبوات لعدد من المجموعات المتمردة التي تقوم بزرعها ضد عناصر قوات التحالف والقوات الأفغانية.

ولفتت إلى انه متورّط أيضا في تهديد واعتقال سكان محليين لا يدعمون (طالبان). وفي إقليم غازني، استهدفت القوات الأفغانية والتحالف قائداً من طالبان واعتقلت 4 متمردين مشتبه بهم.

وقالت القوة إن القائد المستهدف يعمل في مقاطعة موكر وله علاقات مباشرة مع قيادة طالبان وحكام الظل في المنطقة، وهو متورط في هجوم انتحاري أودى بحياة 4 جنود أفغان وجرح عدداً آخر في مدينة كابول في 19 كانون الأول/ديسمبر الفائت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية