تونس يجب ألا تكون النهاية!

حجم الخط
0

ما يقع في تونس حاليا اصاب مجموعة من الانظمة العربية بالرعب الشديد. فهذه الانتفاضة الشعبية ليست انتفاضة خبز، كما اراد ان يصورها البعض، ولكنها انتفاضة الكرامة والكبرياء، الذي انتهك وعفر لسنين طويلة حتى اعتقد البعض ان الضمير الجماعي التونسي والعربي مات ولم تعد تونس او بلاد العرب تلد سوى رجال من قصب.

لكن هذا الشلال من الدم الذي يروي ارض تونس اكبر برهان على ان معادن الرجال لا تموت والضمير لا يموت. ويجب ان تحافظ جميع الشعوب العربية على ان لا تبقى انجازات تونس في مكانها فقط، وان تكون البداية لتخلص العرب من سرطان الخنوع. فثمن الحرية قاس ومكلف ولكنه الثمن الواجب للانعتاف.

احمد الحساني – المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية