8.5 مليون سائح زاروا سورية العام الماضي

حجم الخط
0

دمشق ـ ا“القدس العربي”ب ـ من كامل صقر: كشف وزير السياحة السوري سعد الله آغه القلعة أن عدد السياح الذي قدموا إلى بلاده في العام 2010 تجاوز ثمانية ملايين ونصف مليون سائح يتوزعون بين أجانب وعرب ومغتربين سوريين. ويعني هذا العدد انه تم تحقيق نمو بنسبة 40 بالمئة عن العدد المسجل بالعام السابق. وشدد الوزير السوري في مؤتمر صحافي على أن هذا الرقم لا يتضمن زوار اليوم الواحد الذين يأتون لسورية ويعودون بنفس اليوم – وهم بالاساس من الارددنيين واللبنانيين. وقال ان العام الفائت كان عاماً استثنائياً على المستوى السياحي لكنه شدد على أن هذا الاستثناء لن يستمر دون تبيان أسباب ذلك.

وعزا الوزير السوري ارتفاع أعداد السياح إلى ما أسماه نجاح السياسة الخارجية السورية وتعزيز الموقع الإقليمي والدولي لسورية في جميع المحافل إضافة لرفع تأشيرات الدخول بين سورية وكل من تركيا وإيران.

لقاء آغة القلعة بالصحافيين كان مناسبة لتمرير معلومة جوهرية للإعلام السوري المحلي فحواها أن الحكومة ‘ليست’ متجهة إلى السياحة الرخيصة الكلفة أو الشعبية وتحديداً الشاطئية منها، مبرراً ذلك بقصر الساحل السوري، وبالتالي فإن الشواطئ السورية لن تكون متاحة لعامة الناس وإنما للسياح القادمين من الخارج وللأثرياء من السوريين وهو ما لم يقله الوزير، مبيناً أن السياحة الداخلية هي التي ستكون متاحة فقط وفق دخول السوريين.

إلى ذلك أوضح الوزير معدل الإنفاق اليومي للسائح في سورية ارتفع من 67 دولارا العام 2009 إلى 98 دولارا العام 2010 بزيادة 45 بالمئة مُرجعاً ذلك إلى تطور المقاصد السياحية والنقاط التجارية وتوجه السياح إلى أماكن لم يكونوا يزورونها سابقاً. وبحسب الوزير فقد تركزت الزيادات في الجنسيات اللبنانية والأردنية عربيا، ً فيما بلغ عدد السياح الأوروبيين من غير الأتراك 440 ألف سائح في العام 2010. أما الأتراك فبلغ عددهم 864 ألف سائح العام المنصرم. ووفقاً لأرقام الوزير السوري فإن ترتيب الدول الـ 15 الأولى المصدرة للسياح إلى سورية هو: لبنان، العراق، تركيا، السعودية، الكويت، ألمانيا، البحرين، فرنسا، روسيا، الإمارات، مصر، الولايات المتحدة، وأخيراً بريطانيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية