مؤسسة النفط الليبية تؤكد تعديل اتفاقياتها مع الشركات النفطية رغم تردّدها ومحالاتها التهرب

حجم الخط
0

طرابلس – يو بي اي: أكدت مصادر مؤسسة النفط الليبية امس الأحد أن المؤسسة تمكنت من توقيع اتفاقيات مع عدد من الشركات النفطية الأجنبية لتحسين الشروط وتحوير عقود الامتياز على أساس النمط الرابع رغم تردّد وتهرّب هذه الشركات.

وذكرت المؤسسة، في تقرير جديد لها حصلت يونايتد برس إنترناشونال على نسخة منه، أن المؤسسة وقعت في هذا الصدد أخيراً اتفاقية في هذا الخصوص مع شركة فنترشال الألمانية التي كانت تعمل في ليبيا منذ العام 1966. وأشار التقرير إلى المؤسسة قامت بتحسين شروط التعاقد مع عدد آخر من الشركات النفطية العالمية وهي إيني الإيطالية وأكسيدنتال الايطالية أو.

أم.

في النمساوية وبتروكندا وريبسول الأسبانية وتوتال الفرنسية.

ويقصد باتفاقيات النمط الرابع: رفع حصة الجانب الليبي، وتحديد سقف لحصة الشريك الأجنبي من الإنتاج النفطي بنسبة بسيطة، والذي من خلاله يقوم الشريك الأجنبي باسترجاع بعض التكاليف، والباقي يعتبر العائد الربحي المخصص له.

وشدد التقرير على أن هذه التعديلات جاءت تماشيا مع مبدأ تغيّر الظروف الاقتصادية في صناعة النفط في العالم وبعد دراسات مستفيضة للعقود القائمة توّجت بوضع سياسة تفاوضية بنيت على آخر التطوّرات في نظم التعاقد النفطي في العالم.

وأوضحت مؤسسة النفط الليبية في تقريرها أن تلك الشركات وافقت على دفع منح توقيع لليبيا بقيمة 5 مليارات و700 مليون دولار، مقابل ذلك دفعت منها حتى الآن 4 مليارات و700 مليون دولار، مشيرا إلى أنه نجم عن تطبيق هذه التعديلات تسويات مالية لصالح الجانب الليبي تقدر 3 مليارات و 600 مليون دولار.

ووفقا لمصادر مؤسسة النفط الليبية فإن مزايا الاتفاقيات المشار إليها تكون الإدارة مشتركة من عناصر أجنبية وليبية، على أن يتحمل الطرف الأجنبي جميع مصاريف الاستكشاف، ولا يتم استرجاعها إلا إذا حقق مردودا، كما يتحمل الشريك الأجنبي كذلك 50 بالمائة من تكاليف التطوير.

يذكر أن معظم الشركات النفطية في ليبيا تحولت إلى عقود النمط الرابع، ولم يبق سوى مجموعة الواحة التي تضم الشركات الأميركية.

وكان رئيس مؤسسة النفط الليبية شكري غانم قد أعلن مؤخرا أن بلاده حصلت 13 مليار دولار وأربعة مليارات و252 مليون يورو كعائدات نفطية، مقابل منحها تراخيص لعشرات الشركات النفطية العالمية للبحث عن النفط في أراضيها، وتعديلها للاتفاقيات المبرمة مع تلك الشركات وفق النمط الرابع.

من جهة ثانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية