محمد أبو عزيزالى الفنانة الفلسطينية كاميليا جبران (1) جثة، بين راحة الأرض كريحانة تعانق السماء.(2)جثة، مكثت في وجوه الطيبينفي الخوف والألم، لم تعد جثة، تربة في الأرضوالماء …’لم يزرها سوى الفقراء’.(3)جثة، تخرج من الرقيقتقبل أحمد …’ثم تغلق باب بغداد’.(4)جثة، لم تغادر الزمن انسدلت على المكان …’راحت غارقة في الموت’.(5)جثة، اشترت بروحها المأساةواندفنت في غاية الحزن.(6)الجثة، تفيض في الموتفتنهض من الحياة.(7)الجثث، أرصدة تجار الحروب.(8)الجثث، تخترق المدافع والرصاص …’تزول اسلحة الدمار الشامل’.(9)الجثث، لا تندمل، يسيل منها ماء لدجلة والفرات’كما حال الشهداء’.(10)الجثة، طغمة تعشق الإياب’لا تريد الذهاب الى السماء’.(11)الجثث، تدوس على الواقفين من ضعاف الحب.(12)الجثث، تورّث المعوزينمركبة الأمل.(13)أدمغتنا مليئة بالصور والمجازر …. (14)قانا، تسترجع ذاتها بذاتهامن أدمغة الشعوب.(15)الجثث، لا تعجز عن دفن ذاتهابتراب الوطن. (16)الأوطان، جثث وسحاب…وغزة، دون أبواب .’من يحمي العوائل من الكلاب؟’.(17)الجثث، توابيت وأرقام في مروحين وجنين.(18)الشهداء، مصيرهم العودةوالملائكة الصغار يطيرون للأعلى …’كما الطائرات الورقية’.(19)الطائرات الورقيةتبحث عن نصر عاللتحط صغارها على الغمامهناك، ينامون على هدأة بال. فالكوابيس لا تستطيع الذهابالى هناك، فموطنها، فراش الأرض والمخفي أعظم. (20)الجثث، أطفال من الماضي. (21)كل الجثث، التي رحلت عوائلي، ودمعهن الباكي. (22)الثكالى، يضعن حملهن لمستقبل الجثث في كابل، وعلى الحواجز في فلسطين. (23)الجثث، ينهضن من تموزكي لا يصبحن عواجيز. (24)في العمارات الشاهقاتجثث متهجدةنحو رئة الأرض. (25)الجثث، تنام هادئة دون ضغط أو سكر. *فنان تشكيلي وشاعر من الأردنEmail:[email protected]