يرفض مصطلح السينما النظيفة… و’الراهب’ عمل جديدالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: النجم هاني سلامة رغم اختفائه فترات طويلة، إلا انه موجود على الساحة بآرائه الصريحة، وخلال اختفائه السينمائي وعدم اتفاقه على بطولة المسلسل التلفزيوني ‘بليغ حمدي’، اتجه إلى الإذاعة، وحاليا يجهز أحدث افلامه السينمائية.
هاني سلامة يرفض تصنيف السينما الى نظيفة وغير نظيفة، ويهتم بالتركيبة التجارية في أفلامه، ولا يفكر في المقارنة بينه وبين ابناء جيله، مثل السقا وكريم عبدالعزيز.* البعض يرى أنك ضد مصطلح السينما النظيفة، هل هذا صحيح؟* أنا ضد تصنيف السينما، لا توجد نظيفة وغير نظيفة، فالسينما واحدة منذ مئة عام، فأنا ضد تقييد أنفسنا بضوابط وموضوعات محددة ولا نتفرغ لغيرها، وأفلامي لا تتضمن مشاهد ليس لها لزوم، بل أطرح قضايا هادفة.* هل تعتمد على توليفة تجارية في أفلامك؟* لا أخضع لمواصفات السوق السينمائي، ولا أرغب في تقديم أفلام ليس لها منطق، وأفلامي أقدمها للجمهور وليست لي وحدي، والإيرادات مهمة لكن في إطار أن يكون الفيلم مختلفا عن الموجود في السوق، وأن يقدمني بشكل جديد.* البعض يراك ترفض المقارنة بينك وبين أبناء جيلك مثل أحمد السقا وكريم عبدالعزيز؟* هذه المقارنة لا تشغل بالي، الجمهور دائما يعقد المقارنة بين الأفلام وهذا يكفي، فالفيلم الجيد يفرض نفسه ويضع مكانة خاصة له في ذاكرة الجمهور، وبالتالي لن يتذكر أحد أي مقارنات بين الفنانين، لكن الجمهور سيظل متعلقا بالعمل الفني، وأسعى الى صنع تاريخ سينمائي لي يرضي جمهوري ويرضي ذاتي، وأشعر بانني تركت بصمة فنية افتخر بها وتكون بمثابة مكتبة للذاكرة السينمائية.* هل تنزعج من العمل مع مخرجين غير خالد يوسف، الذي تحقق معه أعلى أداء فني؟* غير صحيح، فأنا عملت في بداياتي مع الراحل يوسف شاهين، وقدمت فيلم ‘الأولة في الغرام’ مع المخرج محمد علي، وهذا لا يمنع انني أكثر راحة مع خالد يوسف، ومع ذلك أحب التنوع، وقدمت تجربة جيدة بفيلم ‘السفاح’ أعجبت الجمهور والنقاد، ولم يكن به خالد يوسف، طالما أن السيناريو جيد والمخرج له رؤية في تنفيذه، وهو ما أشعر به خلال جلسات العمل الأولى، فالفيلم يحقق هدفه.* ايضا من الانتقادات الموجهة اهتمامك باختيار أدوار تظهرك في وسامة دائماً، ما تعليقك؟* عملي هو التمثيل وليس تقديم مسابقات في الجمال والأزياء والوسامة، الممثل يختلف عن الموديل، فالممثل يقدم اي شخصية بها أناقة أو تتضمن شكلا غير مهندم، وارتديت ملابس الزبالين في ‘الأولة في الغرام’، وكل دور له مقومات ولا اشترط الوسامة والاناقة في الدور بقدر التأثير الدرامي الذي يهمني جدا، وماذا يقدم للجمهور لأن الشكل المهندم لا يصلح مع كل شخصية على الشاشة وربما يكون ذلك شرطا في الموديل فقط وأنا لست موديلا.* لماذا تغيب عن الشاشة فترات؟* هذا السؤال يؤكد عدم صحة السؤال السابق، لو كنت أسعى للظهور بوسامة لقدمت أفلاما متتالية، لكنني انتظر حتى اعثر على النص الملائم الذي يتضمن أحداثا حقيقية على الشاشة، وهو ما وجدته أخيرا في عملين للسينما، منها ‘الراهب’ و’31’ وهو فيلم لايت كوميدي حول شاب يبحث عن مواصفات معينة في عروسة فيجدها في 3 فتيات معا.