تحية إلى ‘سيدي بوزيد’

حجم الخط
0

بيان الصفديباسم هذا الشهيد سأبدأ باسم الذي أشعل النار في جسمه ِ كي يضيء البلادْ باسم هذا الفتى التونسي ِّ المُعَبَّأ بالحزن والحب و’النور ِ’ وهو يقوم كفينيقنا من رُكام الرماد ْ باسم هذا الفتى ‘البوعزيزي’. سرى البرق ُوالرعد صاحَ:انهضي يا بلاد ُ ففجرك عادْخرجت تونسُ الطيبه ْتونسُ المتعبه ُتونسُ الزاحفين إلى فجرهم كالمصابيح ِرغم أنوف الغِلاظ الشِّدادْ***يا’بن َ خلدونَ’ يا سيديإن أهلَ انتهاب ْأتوا ليقيموا بلاداً على قـَدِّهمْفهل فهمواكيف حلَّ المصير بعِمرانهملصروح الخرابْوأن المصائر يصنعها الناسُفي تونسَ الطيبين ْتونسَ الشعبُلا تونسَ الساقطين ْ***يا فتىما الذي قد فعلت؟فأحرقت َ ريشك في وجههمفازدهى طائر بجناحيه ِحلـَّقَ.. حلـَّقَشع َّ على صدر ‘سيدي بوزيدَ’ حتى انتضَتْ حُلـْمَهاومشتْفاستفاقت على خَطوها بلديما الذي قد فعلتَلتجمع تلك الصدورَ أمام البنادق ِمثل المتاريس ِتلك الجباه َ أمام الرصاصات ِلم تخشَها أبداًإن ‘سيدي بوزيدَ’.. ‘تطاوينَ’.. ‘قابسَ’ و’القيروانَ”صفاقسَ’.. ‘سوسة َ’.. ‘قابسَ’.. ‘قفصة َ’كلُّ البلاد تفيض كنهر من الصرخات ِأياد ٍ تلوِّح للفجر ِطوبى لهذا الفتى صارخاً:نحن شعب الحياة ْلهذي الصبية صارخة ًمثل َ وردة نار ٍأمام الطغاة ْ:إننا تونسُ الحالمه ْ!إننا تونسُ القادمه ْ!***تقولُ:اِتبعونياِتبعوا شعلتيبدمي سأطرِّز هذا الربيعْسوف أحضن دمعة َ أمي.. أكفكف كلَّ الدموع ْولا ليل باق ٍوتونسُ أمُّ الجميع ْ!’ شاعر من سورية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية