مطرقة الشعوب على رؤوس الحكومات الدكتاتورة

حجم الخط
0

قد اذهل العالم الشعب التونسي الحر بأضرام النار في نفسه أمام رصاصة الحكم الدكتاتوري واشعل مصباح الهداة لكافة الشعوب في مواجهة التورث والتجذر والتشبث بالحكم وكسر جلد القمع والصمت، بصرخته في الشارع وانتفض بصوتٍ واحد واعلن (لا للدكتاتورة ونعم للحرة) فأنتصر بصموده وانقلب الحكم رأساً على عقب وفر الحاكم من البلاد. فسرعان ما وقف الشعب بأرادة لأستعادة الحاة وكسر القود التي كبلته عشرات الأعوام وحرمته الحرة والأمان حث زجت الكثرن من الأبراء وسجنا ء الرأي في دهالز زنزاناته المرعبة ومنعتهم من حرة الرأي والتعبر وضاقت علهم العش والحاة الكرمة، لكون نظاماَ واحداَ متربعاَ على سدة الحكم دون اي معارضة وقضوا على النقد والحوار وخاطبوا المجتمع من خلال الاذاعات الخطابة أحادة الجانب دون اي تبادل افكار ورؤى وسطروا على موارد الشعب وقوته، حتى وصل الأمر الى طوابر الخبز والبطالة التي تفوق في كل ارجاء هذا الوطن ودول الدكتاتورة الأخر. فعندما كون المناخ متشددا والأزمات متراكمة فلابدَّ للل ان نجلي ولا بد للقد أن نكسر، فبالتكاتف والصمود وبفضل التكنولوجة الحدثة للاتصالات والشبكات الاجتماعة والقنوات الأعلامة والثورة المعلوماتة التي تهب ٌ في كل انحاء العالم ولا فرار منها لوسع انتشارها وسهولة الاصال بصرف النظر من حجب المواقع وممارسة الأستبداد، بقدرة الله سبحانه وتعالى سوف تستعد الشعوب كرامتها وأرادتها بسواعد ابنائها الأبطال ولن تنحني للجبر والظلم مهما كان شدته وسلطته القمعة، ان الأنسان ولد حراً ومل فطرةً للحرة والأمان، نعم من رد ان تنفس الحرة فلابد ان خرج من الظلام وزل الأوهام بنور العلم والأمان لكي تتفتح له ابواب الرحمة والسلام.

هذه الثورة التي ظهرت على اعقاب الأنظمة الفاشلة والساسات الدكتاتورة وهي التي تصنع المستقبل وتفتح الأبواب امام الشعوب المماثلة في تلك الظروف القاسة وسوف تكون بمثابة نقطة تحول وشرارةٍ لإشعال الثورات الأخرى في عواصم الدكتاتورات والأنظمة غر الدمقراطة وبداة الإضطرابات والأضرابات العامة ونهاة الدكتاتورة الغاشمة في العالم.

عمار سعد الأهوازي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية