اصابة فتى بجروح اثر هجوم مسلح شنه المستوطنون على خربة صافا بالخليل

حجم الخط
0

قوات الاحتلال تقمع المسيرات السلمية المنددة بالاستيطان وجدار الفصلرام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية الجمعة بأن الفتى يوسف فخري اخليل (15 عاما) يعاني من جروح بالغة الخطورة نتيجة’هجوم مسلح’للمستوطنين على خربة صافا’الواقعة الى’الغرب من’بلدة بيت أمر’شمال الخليل.

وأكدت مصادر طبية ان الفتى اخليل وصل إلى المستشفى الأهلي وقد أصيب بعيار ناري في رأسه، وأشارت تلك المصادر إلى أن إصابته بالغة الخطورة بل انه يعاني من موت سريري على حد قول المصادر.

وقال الناطق باسم اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار محمد عوض، إن أكثر من 100 مستوطن اقتحموا المنطقة الغربية من بلدة بيت أمر صباح الجمعة وأطلقوا النار باتجاه المزارعين في المنطقة، مما أدى إلى إصابة الفتى اخليل بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة اثنين آخرين ممن كانوا برفقته وعرف من بينهما مراد محمد عبد القادر اخليل (20 عاما). ومن جهته قال نصري صبارنة رئيس بلدية بيت امر ان المستوطنين هاجموا المواطنين بالاسلحة الرشاشة صباح الجمعة ودخلوا بين منازلها وبدأوا باطلاق النار بشكل عشوائي مما ادى الى اصابة اثنين على الاقل. وقال شهود عيان ان مجموعة من مستوطني المستوطنة هاجموا سكان الخربة، ما ادى لإندلاع مواجهات مع السكان، وتدخل الجيش الإسرائيلي وإندلعت مواجهات عنيفة في المنطقة، أطلق خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لاصابة اخليل وإصابة اخر. من جانبه قال محافظ الخليل، كامل حمي بان الجيش الاسرائيلي فقد السيطرة على قطعان المستوطنين ولم يعد يسيطر عليهم، وبدأوا بشن عمليات ممنهجة ومبرمجة ضد المواطنين، وانتقلوا من عملية قطع الاشجار وحرق المزروعات الى قتل الفلسطينيين بشكل متعمد.

وطالب الرباعية والمجتمع الدولي الذين سيعقدون اجتماعا حول عملية السلام قريبا، بأن يقولوا وبشكل واضح بأن الحكومة الاسرائيلية لا تريد المضي في السلام معنا كفلسطينيين.

واضاف حميد ‘ اذا لم تستطع اسرائيل حماية مواطنينا وممتلكاتهم الخاضعين لسيطرتها، عليها أن تترك لنا المجال لحمايتهم ونحن لن نقف مكتوفي الايدي، وعلى المجتمع الدولي ان يضع حد لذلك، ويوقف مسلسل الاعدامات اليومية من قبل المستوطنين لمواطنيننا العزل على مرأى ومسمع من الجيش الاسرائيلي’. وتابع في تصريحات صحافية ‘نحن كسلطة فلسطينية نشعر بأن الحكومة الاسرائيلية لا ولم تقم بدورها في الحفاظ على مواطنينا الخاضعين لسيطرتهم ونحن لدينا القدرة على حمايتهم’. وقالت مصادر فلسطينية إن عشرات المستوطنين المدججين بالاسلحة الرشاشة هاجموا بلدة بيت امر شمال مدينة الخليل واطلقوا الرصاص بشكل عشوائي مما ادى الى اصابة اثنين من السكان أحدهما في حالة خطيرة.

وقالت مصادر طبية في مستشفى الاهلي في مدينة الخليل إن مصابين وصلا اليها من بيت امر احدهما اصابته خطيرة جدا وهو في غرفة العناية المركزة فيما اصيب الثاني في يده. ومن جهتهم اعلن المستوطنين بانهم هاجموا المواطنين في خربة صافا اثر اطلاق النار عليهم في حين قالت خدمات الطوارىء الاسرائيلية إن فلسطينيين أطلقوا النار على مستوطنين كانوا يركبون دراجات في المنطقة وان الاسرائيليين ردوا بإطلاق النار وكان فلسطيني قد استشهد الخميس برصاص مستوطنين في قرية عراق بورين جنوب نابلس، في تطور ملموس لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين التي وصلت حد اطلاق الرصاص الحي عليهم.

وفي ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوتر الاوضاع في الاراضي الفلسطينية جراء الاعتداءات الاسرائيلية وضعت سلطات الاحتلال قواتها في القدس وفي محيط المسجد الاقصى الجمعة في حالة تأهب. ونشر جيش الاحتلال قوات معززة حول المسجد وفي ازقة البلدة القديمة بالقدس قبيل صلاة الجمعة، بحجة الاستعداد لاي طارئ قد يحصل بعد الصلاة.

واكد قائد شرطة الاحتلال بالقدس ان الشرطة تراقب عن كثب التطورات في الاراضي الفلسطينية وخارجها وانها على اهبة الاستعداد لاي طارئ في ظل الاحداث التي يشهدها العالم العربي.

ومن ناحية اخرى أصيب الجمعة، مواطن بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في المواجهات التي اندلعت في قرية بلعين بين المواطنين، وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مسيرة القرية الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، د. مي الكيلة سفيرة فلسطين لدى تشيلي، ووفد رفيع المستوى من اعضاء البرلمان التشيلي برئاسة إيبان موريرا، نائب رئيس البرلمان التشيلي، ووفد من جبهة التحرير العربية، وأهالي قرية بلعين، إلى جانب عشرات نشطاء السلام الإسرائيليين ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة ‘الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيدين جواهر وباسم أبورحمه، وريات حملت صور الأسيرين مروان البرغوثي، وعبد الله أبو رحمه منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية’ وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.

وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين، وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، ولاحقت الشبان بين حقول الزيتون، كما رشت المشاركين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية، ما أدى إلى إصابة الفتي محمد نبيل أبو رحمة (17عاما)، بقنبلة غاز باليد، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق.

من جهة أخرى، أطلعت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين الجمعة، وفدا برلمانيا تشيليا ترأسه موريرا نائب رئيس البرلمان التشيلي، على تجربة بلعين في المقاومة الشعبية السلمية خلال الستة أعوام الماضية والانجازات التي حققتها اللجنة الشعبية ودور المتضامنين الدوليين الفعال في دعم المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان.

وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، مسيرة المعصرة الاسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب بأعقاب البنادق على المشاركين، كما أطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاههم ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية