طفح الكيل وكادت الأرواح تخرج من الصدور قهرا وذلا، وشاء الله أن تتنفس الشعوب الحرية على يد شاب طيب مقهور ضعيف، وتكتب بداية نهاية الطغاة والظالمين. أصبح الآن، وبعد الحالة التونسية، هناك هدف واحد للشعب العربي في هذا العالم، هو التخلص من ظالميه، ونيل الحرية، واسترجاع فلسطين والقدس. وها نحن نرى، كيف ان جبابرة الورق – الحكام- في مصر الأم بعد تونس الكرامة وباقي الولايات العربية في ‘الولايات العربية المتحدة’ وطن العرب يرتجفون، جاء الوعد الحق، ولا عودة للخلف، والموت خير من حياة الذل.’طفحت الصدور من الظلم وانسلت الارواح لحظة وراء لحظة، عذاب يتلوه عذاب يتلوه عذاب للحفاظ على الكرامة وعلى لقمة العيش. فلا عيش عيش الأذلاء.’ارحلوا عنا، فمن اورثكم ارواحنا؟!
منذر غرايبة