اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر. كلمات قالها أبو القاسم الشابي وطبقها الشعب التونسي وفهم حقيقتها الشعب العربي وتخوف منها زعماؤه. كلمات هزت قلوب الأحرار وحركت الدماء في الجسد الذي كاد أن يموت بعد طول انتظار. فللشعب التونسي العظيم نقول هنيئاً لك هذا المجد وهذا الشموخ فقد أصبحت الشرارة الأولى للثورة العربية الجديدة ان شاء الله ونقول لكم لقد أثلجتم صدور كل العرب ورسمتم الفرحة على شفاههم وأعدتم الأمل بغد جديد في انتظار العدل والحرية والمساواة.
ونقول للزعماء العرب موتوا بغيظكم فمصيركم إلى المنفى لتعيشوا حياة العبيد في كنف أسيادكم وما هو الا وقت يسير حتى ترتسم النهاية التي تحاولون التملص من اقترابها وعليكم الاستعداد للسفر بلا عوده فهيا قوموا وجهزوا أمتعتكم ولا تحلموا بعد اليوم بالأبدية.
بشير أحمد الدعيس ـ اليمن[email protected]