رحل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن الحكم مكرها مذموما ‘مدحورا وها هو رئيس مصر في وضع قاب قوسين، وربما تلحقهما شخصيات اخرى من متزعمي النظام الجمهوري في الدول العربية، ولو رضيت هذه الشخصيات بعهدتين’رئاسيتين ثم سلمت السلطة لغيرها وسنت سنن التداول الحقيقي على السلطة لما وصلت الى ما وصلت اليه من خزي وعار يلحقها ويلحق اصولهم وفروعها وعبث وفساد ودمار’يلحق بلدانهم ومجتمعاتهم ودولهم التي كانوا حراس امنها واستقرارها وصناع مجدهاوإزدهارها،’وإني اهيب بالرئيس الجزائري ان يدفع عن البلاد شبح الفتنة بسن بنود في الدستور تحدد الفترة الرئاسية بعهدتين فقط،’وان يعمل على تقليص الفوارق المادية بين المواظفين التابعين للقطاعين العام والخاص وان يهتم بإنشغالات الشباب’والفئات المحرومة، وان يعمل في هذه الفترة العصيبة على الاقل على تحسين معيشة المواطنين حتى ولو كلفت خزينة الدولة ما كلفت لانها بالمقارنة مما رأينا وشاهدنا في مصر من سطو وتخريب وهدم في النهاية مع الاستقرار والامن تكون الجزائر هي الرابحة.
محمد الصالح حوامدي