لندن ـ رويترز: قالت شركة سنتامين مصر للتعدين إن إنتاجها في مصر لم يتأثر بالاضطرابات السياسية مما رفع أسهمها نحو عشرة بالمئة حتى مع عدم تحقيق هدفها لإنتاج 2010. وشهدت الشركة قيمتها تنخفض نحو 500 مليون جنيه استرليني (804 ملايين دولار) هذا الشهر لمخاوف بشأن التوترات المتصاعدة في مصر.
وقالت سنتامين إن الاحتجاجات لم تؤثر على عملياتها اليومية ولا سلامة موظفيها في مشروعها الرئيسي منجم السكري في الصحراء الشرقية بمصر.
وأبلغ الرئيس التنفيذي هاري مايكل رويترز أن الشركة لم تعزز الأمن في المنجم رغم تعرضها لمشاكل متقطعة في إمدادات مثل الوقود.
وقال ‘لا نريد للوضع أن يستمر على هذا النحو لكنه لم يؤثر في نشاطنا حتى الآن’. لكن مبيعات الشركة من الذهب قد تتأثر.
وقال مايكل ‘في الوقت الحالي نتوخى الحذر بشأن نقل إنتاجنا.. لا فائدة ترجى من نقل الذهب إلى مطار القاهرة حاليا’. وتصدر الشركة كل إنتاجها من الذهب إلى الولايات المتحدة.
وقالت سنتامين إن متوسط انتاجها بلغ 20 ألف أوقية (أونصة) شهريا في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر وإنها تتوقع أن يتراوح الانتاج في 2011 بين 250 و290 ألف أوقية بتكلفة نقدية 450 دولارا للأوقية في المتوسط.
وقال مايكل ‘قد يكون أفضل من ذلك’. واضاف ‘أحد المتغيرات الكبيرة هو معدل الإنتاج تحت الأرض وهو السبب في أن ذلك النطاق كبير نسبيا إذ لن نعرف ذلك المعدل قبل منتصف العام الحالي’. وارتفعت أسهم شركة التعدين 9.5 بالمئة في الساعة 1507 بتوقيت غرينتش متفوقة على مؤشر قطاع التعدين البريطاني الذي كان مرتفعا 2.4 بالمئة وليعود السهم إلى مستواه يوم الجمعة.
وحققت الشركة ربحا تشغيليا قدره 18.4 مليون دولار في الربع الأخير من العام الماضي. وكشفت عن انتاج فصلي قياسي للذهب بلغ 53 ألفا و189 أوقية مما يعني أن انتاجها السنوي تجاوز 150 ألف أوقية بقليل.
وكانت الشركة أشارت إلى انتاج سنوي بين 160 و170 ألف أوقية من الذهب لعام 2010 بعدما خفضت توقعاتها للانتاج في ايلول/سبتمبر.
وكان السكري أكبر منجم غير تابع لشركات انتاج الذهب الكبرى يبدأ الانتاج في 2009 وهو أول منجم في مصر في العصر الحديث.
الدولار يساوي 0.6221 جنيه استرليني.