العدل أساس الحكم

حجم الخط
0

أخي الحبيب سهيل: التاريخ هو مرجع. إن لم نتدبر القرآن. جاء رسول كسرى يسأل عن خليفة رسول الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فقالوا له رأيناه يمر من هنا قبل هنيهات باتجاه نخلة يجلس تحتها هناك؟
ذهب رسول كسرى ووجد سيدنا عمر يتوسد خفيه نائما عليها. فوكزه برمحه وأيقظه غير مصدق بأنه رأس الدولة، سائلآ إياه إن كان أمير المؤمنين كما قيل له أم لا؟ أكد سيدنا عمر.
ولم يكن معه هوية ولا جواز سفر؟ لكن من جاء مع رسول كسرى للدلالة على سيدنا عمر بدل بطاقة هويته أو جواز سفره. أثبت أنه عمر بدلالة مفتاح بيت مال المسلمين يتدلى في عنقه؟ فقال ذلك الرسول الفارسي: يا أمير المؤمنين: حكمت، فعدلت.فأمنت. فنمت. أشهد ان لا إله إلا الله. محمدا رسول الله. كسرى عدو نفسه وعدو الله. وما عاد لايران ولا لبلاط كسرى أبدا..
عندما كان المسلمون يعولمون العالم بعدلهم وعلمهم، لا براقصاتهم . كان عرينهم ملجأ لمن هم من الاحرار من الطيور المهاجرة. ومن صبر وتحمل مثلكم. فاز وظفر. ومن هم مثلي (طفش أخاه) وهو (على صبر وفيه جلد طفر) وما هاجر. كما هي اليوم طبورنا الجميلة تهجر مزارع صهيون في الاوساط الأعرابية والمسلمة. والتاريخ دولاب دوار. فلا تقلق ولا تحتر.
د. خليل كتانة

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية