القيادي في الجناح المسلح لحماس ايمن نوفل يصل غزة بعد اطلاق سراحه من احد سجون مصر بعد اعتقال دام ثلاث سنوات ونصف السنة

حجم الخط
0

اشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ تمكن ايمن نوفل القيادي البارز في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وابرز المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية من الوصول يوم امس الى منزله بعد اخلاء سبيله من احد سجون القاهرة عقب اعتقال دام ثلاث سنوات ونصف السنة، في الوقت الذي نفت فيه حركة حماس صحة ما نشر في احدى الصحف القومية المصرية عن مشاركة عناصر لها بالتورط في احداث مصر.

وذكرت كتائب القسام على موقعها على الانترنت ان نوفل وصل مساء السبت الى قطاع غزة، بعد اعتقال في السجون المصرية دام ما يزيد عن ثلاث سنوات.

وذكر الموقع ان نوفل وصل غزة ‘بعد الافراج عنه من السجون المصرية’. وقال ‘المركز الفلسطيني للاعلام’ التابع لحركة حماس ان نوفل وصل غزة عبر معبر رفح جنوب القطاع، ‘بعد الافراج عنه من السجون المصرية، عقب احداث مصر والمطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك واجراء اصلاحات في الحياة المصرية بكافة اشكالها’. وبينت المعلومات التي نشرتها المواقع التابعة لحماس ان نوفل تمكن من العودة لمنزله عن طريق الافراج الرسمي عنه، من خلال عبوره للقطاع من معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية، وليس كالمعتقلين الفلسطينيين السابقين الذين فروا من السجون المصرية في بداية المواجهات بعد اقتحام الاهالي لعدة سجون.

ووزعت حملة التضامن مع نوفل رسائل نصية قصيرة على الصحافيين ليل السبت جاء فيها ‘المجاهد ايمن نوفل يعانق تراب غزة بعد سنوات من الاختطاف في سجون مصر’. وكان ستة معتقلين فلسطينيين وصلوا القطاع عن طريق الانفاق الارضية التي تربط جنوب قطاع غزة بمصر، بعد هروبهم مع الاف السجناء المصريين من السجون، مستغلين الحالة الامنية المتدهورة في مصر.

وايمن نوفل الذي اعتقل في السابع والعشرين من شهر كانون الثاني (يناير) من العام 2008، في مدينة العريش المصرية، حين تمكن سكان غزة من هدم الحدود البرية مع مصر للتزود بمواد غذائية وسلع بعد شحها بسبب الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة يعد من اشهر المعتقلين الفلسطينيين في سجون القاهرة.

ولم تفلح كل محاولات حماس واتصالاتها مع المسؤولين المصريين حتى فترة حوارات المصالحة التي رعتها القاهرة في اطلاق سراحه.

وبحسب موقع القسام فقد ذكر ان نوفل تعرض منذ اعتقاله لـ ‘تعذيب قاس من اجل نزع اعترافات ومعلومات عن المقاومة الفلسطينية’. وفور وصول نوفل الى منزله في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة احتشدت جموع غفيرة من انصار حركة حماس لاستقباله، وسط هتافات لحركة حماس.

يشار الى ان عددا من المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية جرى اعتقلهم مرة اخرى على يد الجيش المصري في مناطق مصرية قريبة من الحدود مع غزة خلال سلوكهم طرق للعودة لمنازلهم.

وتفيد تقارير اخبارية ان هناك نحو اربعين معتقلا فلسطينيا في السجون المصرية، صدرت بحقهم قرارات افراج قضائية، لكن السلطات الامنية كانت تتحفظ عليهم طول الفترة الماضية، من بينهم القيادي نوفل.

يشار الى ان حركة حماس كانت قد نفت بشكل قاطع صحة ما نشرته صحيفة ‘الاخبار’ المصرية من اتهامات لعناصر من الحركة بالتورط في الاحداث الجارية في مصر.

وقال الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حماس في تصريح صحافي تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه في تعليقه على ما نشر ‘ان المحاولات المتكررة من بعض الجهات الاعلامية في مصر للزج بحركة حماس وبالشعب الفلسطيني في غزة في خضم الاحداث والحراك الشعبي في مصر امر مستغرب ليس له هدف سوى الاساءة لحركة حماس واستعداء الغرب عليها والهروب من التشخيص الموضوعي لما يحدث في مصر، وتصدير الازمة الى قطاع غزة’. واكد ان حركة حماس باقية على سياستها الثابتة وهي ‘عدم التدخل في الشأن الداخلي لاي دولة عربية او غير عربية، وعدم نقل المعركة من داخل فلسطين الى اي ساحة اخرى’. وادان البردويل كل الاتهامات التي قال انها ‘ملفقة’، وطالب صحيفة ‘الاخبار’ بـ ‘كف يدها ولسانها عن الشعب الفلسطيني والالتفات الى مطالب الشعب المصري’. وقال ‘يكفي الشعب الفلسطيني ما به من حصار وعدوان وظلم’. وكانت الحركة نفت السبت الماضي اي صلة لها بتفجير خط انابيب الغاز في منطقة سيناء، وقالت في بيان لها ‘اننا ننفي نفيا قاطعا اي صلة لنا بمثل هذه الاعمال التي تحدث في مصر الشقيقة ونؤكد على ان سرعة اتهام العدو لحماس بتفجير هذه الانابيب دليل على تورطه بهذا الحادث الاجرامي بهدف زعزعة امن مصر والوقيعة بين مصر وحركة حماس’. وجددت موقفها الرافض لـ ‘التدخل في الشأن الداخلي لاي دولة اخرى وحرصها على امن مصر الشقيقة وعدم السماح بنقل المعركة عن مسارها الحقيقي وهو تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني’.’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية