هلال الحجري أتيتُكَ زائرًا لورْكا أنا البدويُّ هَلْ في الدمِّ مُتَّسَعٌ؟ وهَلْ غَرْنَاطةٌ قَمَرٌ يُنيرُ الدَّرْبَ للأحْرَارِ إنْ ضاقتْ بِهمْ صَحْراؤُهمْ؟.فالفََجْرٌ مُعْتَقَلٌووَايتْمَانُ لِحْيَتُه المُشِعّةُ لمْ تَعُدْ للعابرينَ هُدَىًأتيتُكَ بَيْنَنا رَحِمٌوطَبْعُ النَّخْلِ كالزَّيْتونِيُؤْثِرُ أنْ يَمُوتَأو السَّمَاءُ له مَدَىأعِرْني مِنْ غِنَائِكَ سَيّدي حَرْفًاجِبَالُ عُمَانَ قاسيَةٌولولا الشِّعْرُ ما صَعَدَ الغَجَرْ!نَحيبُ النَّهْرِ في قَرْطاجَةٍوَتَرٌ سَيعْرِفُه الفَلَجْوحَسْناواتُ إشْبِيليّةَ الثَّكْلىسَتَعْزِفُ لَحْنَهاقِيثارَةٌ مَجْرُوحَةٌيَشْدو بها الرُّعْيَانُ في ‘ جَبَل القَرَى’سَلامًايا رَسُولَ الرِّيحِ لَمْ تَمُتِ القَصيدةُأنتَ فارِسُهاوقَدْ فَرّ الطُّغَاة. (2)آهِ يا لوركادمعتي التي نزلتْ على طاولةِ المَشْرَبمنْ يَفهمُها؟مَنْ يَزِنُها؟هبْ لي شَظيّةً من الرّصَاصةِ التي اخترقتْ قلبَكَ المَغْدورَأريدُ أنْ أموتَوفي فَمي مَذاقُ الثورةِوحَلاوةُ العُنْفوَان.(3)هلْ أتاكَ الحديثُ عن عزمِ شَعْبٍثائرٍ، والطغاةُ تخشى زمانَهْ؟سقطوا منه طاغيًا إثْرِ طاغٍككؤوسٍ تزلزلتْ وَسْطَ حانَهْوَيْلهمْ، هل يدوم عرشٌ إذا مازلزل الشّعْبُ تحته أركانَهْ؟!فليُولّوا الأدْبارَ زحفًا فإنيأبصرُ السّيْلَ قادما…سُبْحَانَهْأيُّ عرْشٍ أمامَه سوف يبقىبعد طوفانِ تونسٍ والكِنانَهْ؟!’ شاعر من عُمان