مخطط اسرائيلي لنقل مجمع الكليات العسكرية من تل أبيب إلى القدس المحتلة واقامته على أراضي قرية لفتا

حجم الخط
0

الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير أندراوس: في إطار محاولاتها لفرض الوقائع على الأرض وعزل “القدس العربي”ّة المحتلة عن محيطها الفلسطيني وبعد مرور أقل من 24 ساعة على طرح مخطط جديد على طاولة لجنة التخطيط والبناء في القدس المحتلة في الأيام القريبة خطة لبناء 1400 وحدة سكنية في حي (غيلو)، والذي قالت المصادر انّه قدم لأول مرة عام 2008 وحصل على الموافقات الأولية خلال وقت قصير جدا.

وكشف موقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على الإنترنت أمس الثلاثاء النقاب عن أنّ وزارة الأمن الإسرائيلية تعمل على خطة ضخمة تتضمن نقل الكليات العسكرية من (غليلوت) قرب تل أبيب إلى القدس المحتلة في منطقة تقع بين جبل المشارف ووادي الجوز وتصل مساحتها إلى 32 دونما. تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن جبل المشارف هو امتداد لأراضي قريا لفتا الفلسطينية المهجرة. وبحسب الموقع فإنّ الخطة الجديدة ستثير المشاكل الجديدة مع السلطة الفلسطينية.

وأضافت المصادر الأمنية في تل أبيب قائلة للموقع الإسرائيلي إنّه من المتوقع أن يتواجد في الكليات العسكرية نحو 1.400 جندي بشكل دائم، إضافة إلى بناء مكاتب وغرف تعليمية ورياضية وبركة سباحة وناد وكنيس. وعلم أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولية قيد الإعداد ولم يتم بعد تقديمها إلى وزير الأمن إيهود باراك ومدير عام الوزارة للمصادقة عليها.

كما لفتت المصادر إلى أنّ الخطة تتضمن إقامة الكليات العسكرية جنوب جبل المشارف وتمتد باتجاه الغرب. وأشار الموقع الإخباري الإسرائيلي إلى أن المنطقة الواقعة جنوب جبل المشارف هي مختلف عليها بين إسرائيل من جهة، وبين الأردن والأمم المتحدة من جهة أخرى، حيث تدعي إسرائيل أنها تحت السيادة اليهودية، في حين تصر الأردن والأمم المتحدة على أن المنطقة فلسطينية، في حين أن المنطقة الشمالية منها هي مشاع يمنع البناء فيها. علاوة على ذلك، نقل الموقع عن ناطقة بلسان جمعية (عير عاميم)، أورلي نوي، قولها إن الحديث عن منطقة حساسة جدا من الناحية السياسية، حيث أن البناء في هذه المنطقة خارج الخط الأخضر، خاصة وأن الحديث عن مؤسسة عسكرية، من شأنه أن يزيد من خطورة الوضع المركب في القدس، ويدخل في إطار فرض حقائق على الأرض.

وفي نفس السياق نقل الموقع الالكتروني عن مصادر في وزارة الأمن قولها إن الأجهزة الأمنية تعمل على نقل الكليات العسكرية من (غليلوت) إلى القدس، وأن بلدية الاحتلال في القدس هي التي اقترحت منطقة جبل المشارف. ورغم أن بلدية الاحتلال نفت صحة هذه التقارير، إلا أن الموقع أكد على أن عملية النقل ستكون إلى جنوب جبل المشارف في القدس المحتلة. ونقل الموقع عن الناطق الرسمي بلسان البلدية إنّ القدس بجزأيها الشرقي والغربي موحدّة وهي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي، وبالتالي يحق لإسرائيل البناء في أيّ مكان تختاره، على حد تعبيره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية