تونس ـ وكالات: نفت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين انضمامها إلى ما يسمى بـ’مجلس حماية الثورة’، وحذرت من المحاولات التي تقوم بها بعض جهات للتدخل في عمل الصحافيين.
وقالت النقابة في بيان حمل توقيع رئيسها ناجي البغوري مساء الأربعاء ‘خلافا لما أوردته بعض وسائل الإعلام عن انضمام نقابتنا إلى ما يسمى (مجلس حماية الثورة)، تؤكد النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين تمسكها الكامل باستقلاليتها، ورفضها المشاركة في أي تكتل ذي طابع سياسي مهما كان عنوانه’. وكانت أنباء ترددت في وقت سابق تفيد بانضمام نقابة الصحافيين التونسيين إلى ‘مجلس حماية الثورة’، الذي أعلنت عن تأسيسه يوم الاثنين الماضي 28 حزبا ومنظمة وهيئة وجمعية تونسية من مختلف التيارات الفكرية، منها حركة النهضة الإسلامية وحزب العمال الشيوعي.
واعتبرت هذه القوى في بيان تأسيسي أن هذا المجلس يهدف إلى تكريس ‘مبادئ الثورة’ ودرء مخاطر الالتفاف عليها وإجهاضها، وتجنيب البلاد الفراغ، وإعداد التشريعات المتعلقة بالفترة الانتقالية ومراقبة أعمال الحكومة المؤقتة التي تتولى تصريف الأعمال وإخضاع تسمية كبار المسؤولين في الوظائف العليا لتزكية هذا المجلس.
وفي المقابل أكدت نقابة الصحافيين في بيانها، تمسكها بالثورة مبادئ َ وقيماً وحركة تقطع مع المكبلات الماضية وتؤسس لديمقراطية حقيقية تقوم على سيادة الشعب وحكم القانون واحترام المؤسسات. كما أكدت تمسكها بإنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية في إطار مدني يحترم الدستور، وصولا إلى انتخابات حرة وشفافة تجسد إرادة الشعب في اختيار طبيعة نظامه السياسي والفريق الذي سيفوضه مسؤولية الحكم باسمه. من جهة أخرى حذرت النقابة من المحاولات التي تقوم بها ‘بعض الجهات’ للتدخل في عمل الصحافيين خاصة في مؤسسة التلفزيون والإذاعات الجهوية.
وأكدت في هذا السياق رفضها إقصاء أي صحافي أو صحافية بسبب آرائهم، منددة في نفس الوقت بالاعتداءات التي شملت إذاعات ‘تطاوين’ و’قفصة’ و’الكاف’، ودعت الجيش وقوات الأمن إلى تعزيز حماية هذه المؤسسات الإعلامية.