الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير اندراوس: رفض النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مزاعم وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق اهارونفيتش، الذي نفى في رده على استجواب للنائب بركة بان جيش الاحتلال يستخدم مواد خطيرة في اعتداءاته الاسبوعية على مظاهرات قرية بلعين في الضفة الغربية المحتلة.
وكان النائب بركة قد وجه بداية استجوابا الى وزير الامن الاسرائيلي المسؤول عن جيش الاحتلال، قال فيه، ان قوات جيش الاحتلال تستخدم مواد خطرة على الانسان والبيئة في اعتداءاتها الاسبوعية على مظاهرات قرية بلعين السلمية ضد جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة. الا ان من قدم الاجابة كان وزير الامن الداخلي اهارنوفيتش، بصفته مسؤولا عما يسمى بـقوات حرس الحدود’. وقال الوزير ان الحرس في الضفة الغربية يتبعون تعليمات واوامر جيش الاحتلال، ونفى استخدام مواد خطرة، وقال ان ما يتم استخدامه لتفريق المظاهرات هو مياه مخلوطة، دون ان يوضح بماذا مخلوطة. وقال بركة في رده على الوزير، انه يستغرب رد وزير الامن الداخلي على الاستجواب، كون ان المعني هو وزير الامن، ورفض بركة رد الوزير، وقال انني اشارك من حين الى اخر في مظاهرات قرية بلعين الاسبوعية المستمرة منذ نحو ست سنوات، وهنا يتجنب الوزير ذكر نوعية هذه المياه، ولكنها مياه مجار تضر بالانسان وصحته والبيئة، ولا تستطيع قوات الاحتلال والمسؤولون عنها انكار هذه الحقيقة. وشدد بركة على ان اهالي بلعين يقومون بدورهم الوطني والانساني في مقاومتهم الشعبية ضد الاحتلال وضد جدار الفصل العنصري الذي يسلب اراضيهم ووطنهم، وعلى الاحتلال ان يزول.