تل أبيب ـ يو بي آي: بدأ الجيش الإسرائيلي في اتخاذ احتياطات مثل انشاء فرق تدخل سريع ونقاط مراقبة لمواجهة تظاهرات مستلهمة من الثورة المصرية قد تندلع في الضفة الغربية.
وذكرت صحيفة ‘جيروزالم بوست’ الجمعة أن تقييم القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي يشير إلى أن الفلسطينيين قد يلجؤون إلى مقاومة غير عنيفة على مستوى لم تعهده إسرائيل من قبل في غياب عملية السلام.
وعلى الرغم من احتمالات اندلاع تظاهرات مستوحاة من أحداث تونس ومصر وإيران، غير أن مسؤولاً رفيعاً في الجيش رجح أن تمنع السلطة الفلسطينية هذه التظاهرات قبل انتخابات أيلول (سبتمبر). وقال مسؤول آخر إن القادة في الجيش يناقشون السبل لمواجهة واحتواء التظاهرات الضخمة التي يمكن أن تندلع في وقت واحد في الضفة الغربية.
وأضاف ‘نعدّ ردوداً مختلفة لسيناريوهات مختلفة’ للتعامل مع مظاهرات مثل 30 مسيرة تضم كلاً منها عدة الآف من الأشخاص’. ويعمل الجيش على إنشاء فرق تدخل سريع يمكن أن تناور بسرعة داخل الضفة الغربية وتصل إلى مراكز التجمع في بداية التظاهرات لاحتوائها. كما أن الجيش يركز نقاط مراقبة على هضاب لمراقبة التطورات داخل البلدات والمدن الفلسطينية. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش يقلق من عدم معرفة كيفية التعامل بشكل فعّال مع التظاهرات الضخمة لاحتوائها ما قد يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، لذا وجهت أوامر لتحضير الجنود نفسياً للتعامل مع سيناريوهات مماثلة.
وتشير التقييمات الاستخبارية إلى أن الفلسطينيين يريدون الاستمرار في بناء المؤسسات الضرورية لإعلان الدولة في حال أعلنوها من طرف واحد في أيلول (سبتمبر)، كما يتوقعون أن تستمر السلطة الفلسطينية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي غير أنها قد تشجع المدنيين على القيام بتظاهرات للاخلال بشرعية إسرائيل.