دبلوماسي ايراني: زيارة السفينتين الايرانيتين لسورية روتينية ولمدة قصيرة

حجم الخط
0

دمشق ـ ا ف ب: اكد مصدر دبلوماسي ايراني الاحد ان الهدف من زيارة السفينتين الحربيتين الايرانيتين المتوقع وصولهما الى سورية خلال ايام هو اجراء ‘تدريبات روتينية’ لفترة قصيرة.

وقال الدبلوماسي الايراني لوكالة فرانس برس ‘ان الهدف من زيارة السفينتين الإيرانيتين هو للتدريب وبقاءهما في الموانئ السورية سيكون لفترة قصيرة’. واوضح انها ‘زيارة روتينية تندرج ضمن اطار التعاون بين البلدين وبموجب القوانين والاعراف الدولية’. واشار المصدر الى تصريح ادلى به السفير الايراني في دمشق سيد احمد موسوي ونقلته مصادر إيرانية ‘ان هذه الزيارة لا تعدو عن كونها تقليدا تقوم به القطع البحرية للبلدان الصديقة تعبيرا عن متانة العلاقات التي تجمع بينها’. وأضاف المصدر ‘ان العلاقات الإيرانية السورية غنية عن التعريف إذ تجمع البلدين علاقات إستراتيجية تتضمن التعاون المشترك في شتى المجالات’. وتؤكد دمشق وطهران باستمرار متانة العلاقات التي تربطهما رغم مطالبة الولايات المتحدة سوريا بتغيير موقفها من حليفتها ايران. واحتجت اسرائيل على وصول السفينتين الى مياه المتوسط واعتبرت الامر استفزازا، ويشكل خطرا على امنها. وردا على التصريحات الاسرائيلية، قال السفير الايراني في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السورية الاحد ‘ان الهدف من المواقف الإسرائيلية تجاه هذه الزيارة التي تتم للمرة الأولى هو إثارة ضجة إعلامية لحرف الأنظار عما يرتكبه الصهاينة من جرائم واعتداءات يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني’. ولفت المصدر الى ان السفينتين والمراكب المرافقة لهما ‘زارت عدة بلدان كعمان كما توقفت في ميناء جدة على البحر الأحمر’ الا انه لم يرغب بالافصاح عن تاريخ وصولها الى سوريا. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد ان ‘ايران تحاول الاستفادة من الوضع غير المستقر (في الشرق الاوسط) لتوسيع نفوذها من خلال ارسال سفينتين حربيتين الى قناة السويس وتعتبر اسرائيل هذا التحرك خطيرا’. وقال مسؤول كبير في قناة السويس لفرانس برس الاحد ان السفينتين لم تعبرا قناة السويس، نافيا بذلك ما ذكرته انباء صحافية ايرانية عن توجههما الى سورية عبر القناة. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الجمعة ان مصر سمحت للسفينتين الايرانيتين بعبور القناةب مؤكدة ان االسفينتين لا تحملان أي معدات عسكرية أو مواد نووية أو كيميائيةب. وهي المرة الاولى التي تعبر فيها سفن حربية ايرانية القناة منذ 1979، تاريخ قيام الثورة الاسلامية في ايران وقطع العلاقات مع هذا البلد. وكانت هيئة قناة السويس قالت في بيان الاربعاء انها اتسمح بمرور جميع السفن من اي جنسية ما دامت الدولة ليست في حالة حرب مع مصرب. واضاف البيان ان اقناة السويس لا تقبل العملة الايرانية الا ان هذا لا يعني ان السفن الايرانية لا يمكنها استعمال القناةب. من جهته، قال فيليبa كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة اتراقب ما تفعلهب هاتان السفينتان. والقطعتان هما سفينة الامداد اخرقب المخصصة لنقل الامدادات والمساندة والتي يبلغ وزنها 33 الف طن، والفرقاطة االفاندب التي يبلغ وزنها 1500 طن ويتألف طاقمها من 250 بحارا ويمكن ان تحمل ثلاث مروحيات. أما الفرقاطة الفاند فيمكن تزويدها بطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن. وهما مصنوعتان في بريطانيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية