ابن الزعيم او الرئيس او القايد، هل تكفي هذه الصفة لمخاطبة جماهير ثائرة عانت كل اشكال الظلم والقهر على مدى اربع عقود ونيف، وهل يعقل ان يهدد شعبه بهذه الطريقة المهينة التي تفتقر الى ابسط قواعد اللياقة والادب، والتي كان من نتائجها اتساع رقعة الثورة الشعبية لتشمل كافة المناطق الليبية، وخاصة طرابلس العاصمة وتهاطل اطنان من احذية الجماهير لضرب شاشات التلفزة التي ظهر عليها هذا المتعجرف الذي يعتبر ان ليبيا كاملة هي مزرعة ابيه، وان الشعب الليبي مجرد عبيد عندهم والمفجع في الامر ان هذا الولد اعد ليكون وريث العرش والمؤتمن على البلاد والعبا، د وندعو الله ان لا يتحقق ذلك لان شعب ليبيا البطل يستحق قيادة وطنية واعية ومسؤولة تقوده نحو التقدم والازدهار وترفع عنه اثار القمع والاستبداد وهو هدف يستحق التضحيات حتى مع مواجهة الطائرات الحربية بالصدور العارية.
كنان عبود