طوارئ الدم

حجم الخط
0

عبد الوهاب الملوح

ليس الليل مستودعا للحجز كان الصمت امرأة تمشي محلولة الشعر قي العتمة والوقت ساعة بعد دم الطوارئ لم يعد الأولاد من المدارس.

أخرجوا الشوارع من حقائبهم وانتعلوا الهتاف خفافمرّر أحدهم البلاد عبر المبراة وهو يهتف:

غدا نقتلع شجرة الموت ونغرس في التراب تفاحة آدمشتاء هذه السنة مطر مذكرغالبا ما ينجح الأولاد في الوصول الى النهر قبل هبوط الليللا حاجة الأنة لغرفة الإنعاش؛ الريح لم تعد مجرد فكرة على بنك الاحتياطانتشر الجيش حذو القلب والحليب لم يعد قابلا للتعليبأوقع القتيل القناص من أعاليه واستقال الظل من مهام يديهيا خزّاف عرق الروحيكتب سورة الفيل بالنار في أعضاء وهمه تخلع ستراتك وتتقدّم ف منطقة ملغومة تهتف: من أجل منطقة منزوعة البوليس: من أجل فكرة بلا سقف؛ تهاجر برّا دونما حاجة للتوقف عند نقاط التفتيش تهاجر جزا دونما حاجة لهبوط اضطراري تخلع ستراتك وتتقدم في الأمام تدفع بالجو المشحون إلى حتفهتتقدّم دفعة واحدة أعزل من كل شيء في مواجهة قاتل مدجج بالخوف؛ يُصوّب من خلف ظله؛ من خلف جدار مغشي عليهمن خلف الخلف؛ يُصوّب في اتجاه حالم حوّل وجهة حلمه ومشى معه في الأمام مشى يتقدم نحومن سقطوا قبله…. شتاء قفصة 2011

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية