تظاهرة في بغداد سميت بعيد الحب واعتصام مفتوح لطلبة جامعة السليمانية لملاحقة قتلة متظاهرين

حجم الخط
0

بغداد ـ ‘القدس العربي’: لليوم الخامس على التوالي، استمرت التظاهرات والاعتصامات في العاصمة بغداد في إقليم كردستان العراق. حيث خرج عدد غفير الى ساحة التحرير وسط بغداد فيما اجتمعت حكومة إقليم كردستان بإشراف رئيس الحكومة برهم صالح وبحضور ممثلين عن الأحزاب والأطراف السياسية الكردستانية، لبحث آخر التطورات بصورة عامة ووضع مدينة السليمانية بصورة خاصة الذي شهد تطورا خطيرا حيث اعتصم طلبة جامعة السليمانية الثلاثاء، لحين الاستجابة لمطالبهم والمتمثلة بمحاكمة الأشخاص الذين اطلقوا النار على المتظاهرين وأدى الى مقتل 8 شبان وجرح نحو190 اخرين في تظاهرات جرت مؤخرا مؤكدين على ضرورة إجراء الإصلاحات السياسية وسيستمر الاعتصام خلال الايام المقبلة، بحسب مصدر مطلع.

واوضح احد الشبان في اتصال مع ‘القدس العربي’ ان ‘جميع طلبة جامعة السليمانية بدأوا (الثلاثاء)، باعتصام مفتوح من الساعة 11 ولغاية الساعة 2 بعد الظهر لحين تنفيذ جميع مطالبهم المتمثلة بمحاكمة الاشخاص الذين اطلقوا النار على المتظاهرين الذين خرجوا في السليمانية خلال الايام الماضية، فضلا عن اجراء اصلاحات سياسية في مفاصل حكومة الاقليم’. واضاف ان ‘المعتصمين سيستمرون باعتصامهم خلال الايام المقبلة’. وكان شهود عيان، ذكروا لـ’القدس العربي’، ان قوات الامن في السليمانية قامت الاحد الماضي باطلاق الذخيرة الحية باتجاه المتظاهرين بعد ان حاولوا كسر، الطوق الامني في الطريق المؤدي لمقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، فيما ذكر مدير مستشفى طوارئ السليمانية إن المستشفى استقبل 3 جرحى اثنان منهم مصابون باطلاقات نارية وواحد بالحجارة.

وسارت في العاصمة بغداد أيضا مظاهرة أخرى طالبت بتغيير الحكومة وإقالة أمين بغداد وتوفير الخدمات وفرص العمل والقضاء على الفساد.

المشاركون أطلقوا على أنفسهم اسم شباب الرابع عشر من شباط وتجمعوا عند ساحة التحرير في بغداد تحت نصب الحرية. احتجاجا على الفساد وضعف الخدمات وسوء الأحوال المعيشية ورفع بعض المشاركين لافتات تظهر فيها صورة قلب أحمر مكسور في إشارة إلى أن هذه التظاهرة تسير في يوم عيد الحب الرابع عشر من شباط. في ساحة الخلاني في بغداد هتف المتظاهرون باسم العراق ودعوا إلى حبه واحترامه كما دعوا إلى التغيير وردد المشاركون شعار ‘الشعب يريد.. إصلاح النظام’. إحدى المشاركات في المظاهرة وتدعى ختام قالت إن الشعب بدأ يفقد صبره من سوء الأوضاع بينما قال متظاهرون آخرون إنهم لا يمثلون أي جهة سياسية بل يمثلون أنفسهم والشعب العراقي معهم.

أحد المشاركين تحدث بحرقة وبغضب عن أمور قال إنها غير طبيعية في البلاد مثل عدم توفر الدعم للصناعة والزراعة ثم الفروق في الرواتب وضعف الخدمات وأمور كثيرة غيرها. متظاهر آخر أعرب عن استعداده أيضا للمشاركة في أي مظاهرة تسير في بغداد وقال إن طلبات المواطنين بسيطة في الواقع، مثل تحسين شبكة المجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية