مسلسلها ‘شيفون’ يعرض في رمضان القادم:
لندن ـ ‘القدس العربي’: تعمل الكاتبة السورية المعروفة د. هالة دياب على مسلسل قادم عنوانه ‘شيفون’ سيعرض خلال رمضان عام 2011، وتقول الكاتبة عن المسلسل انه ‘متابعة لمسيرة التغيير التي بدأتها في مسلسل ‘ما ملكت ايمانكم’ وهو يرصد مشاكل المراهقين وأثر امراض النفسية العربية الشابة (الجيل الأول والثاني) على المراهقين الذين هم شاهد عيان لقصور هذه النفس في فهم ما حصل ويحصل في خارطة الشرق الأوسط’. وتشير دياب الى ان الجيلين الاول والثاني تعامل مع الواقع ‘إما بلغة الحنين والأسف والنقمة أو بلغة التفاؤل غير العقلاني، وما بقي للمراهقين (الجيل الثالث) الذين ينقصهم الوعي الثقافي والحس السياسي والاجتماعي سوى بناء عالم لهم، رغم تبعثره يقدم لهم معايير الانتماء والحرية، فمنهم من بايع الرحمن ومنهم من بايع الشيطان’. كما اشارت الكاتبة الى ان المسلسل سيعالج قضايا الادمان على المخدرات ودور الانترنت في حياة الشباب العربي.’شيفون’ سيكون من اخراج نجدت انزور وقد بدأنا التصوير وهو دراما اجتماعية معاصرة تطرح بروح شابة ومليئة بالمتعة والعمق والحداثة والإثارة والجرأة قضايا ومشاكل المراهقين والشباب من الجيل الثالث، الذين تتراوح أعمارهم بين 16-22 عاما في سورية ولبنان. والمسلسل يهدف إلى دراسة وتناول مشاكل المراهقين من هذه الفئة العمرية. في المسلسل، كما تقول الكاتبة، ‘تعرية كاملة لواقع عالم المراهقين السفلي الذي يخبئون فيه جملة أزمات ومشاكل تتعلق بسؤال الهوية والانتماء إلى المجتمع’. وتشير الكاتبة الى انه ‘سيتم كشف النقاب عن وهم الحرية والتحرر الذي يعيشه بعض من هذه الفئة العمرية’، كما سيوضح المسلسل ‘إن هذا العالم هو فضاء حريتهم، الذي من خلاله يصنعون معايير جديدة للحرية، ويشكلون ملامح هويتهم ويمارسون الأشياء التي لا يستطيعون القيام بها في العلن، ضمن منظومات الأسرة والمجتمع والمدرسة. وفي ضوء ذلك سيلقي المسلسل الضوء على ثيمة مخاطر عدم الاستثمار في الإنسان، وخاصة المراهقين وبناء المواطن في مجتمعاتنا العربية، والانهماك في الاستثمار في النظام، وبذل كل شيء لبناء السلطة وتعمير المكان، من دون تعمير الإنسان، بل حتى المكان بقي على خرابه حين فشل الساسة الجدد. والعمل يوضح أيضا ضرورة محاربة العبثية ومحاربة الجهل وثقافة العيب المتوارثة بدون السؤال عن ماهيتها، ومساهمة هذه الثقافة في انسداد الأفق. وسيعالج المسلسل قضايا الشباب المراهقين المسكوت عنها، إيمانا بأنه لا يمكننا الهروب من مشاكل واقعنا والأمور تزداد سوءا.
وفي رد على ما نشر في ‘القدس العربي’ يوم الأحد 20 شباط/فبراير الماضي بعنوان ‘هالة دياب وما ملكت ايمانكم من افلام امريكية’ قالت الكاتبة السورية المقيمة في بريطانيا: ‘فوجئت عندما اتصل بي أحد الاصدقاء الصحافيين في لندن ليخبرني ان كاتبا نشر مقالا في ‘القدس العربي’ يهاجمني ويستهزئ بشخصي وبمؤهلاتي العلمية وبعملي الدرامي ‘ما ملكت ايمانكم’. وكان عتبي كبيرا على ‘القدس العربي’ لنشرها هذا المقال ووضعه مع المقالات الاخرى التي تكتب من قبل كتابها الآخرين. السؤال من هو صاحب هذا المقال؟ اي عمل درامي يجب ان ينقد من قبل مختص في النقد والدراما وليس من شخص هاو، فالانترنت ليس لها رأس واي شخص الان من الممكن ان يدخل عليها ويرسل مقالات بدافع الغيرة او الهجوم وليس لاسباب نقدية’. وتساءلت دياب: ‘ماذا يريد الكاتب ان يجني من كلامه هذا… ؟’ وتابعت: ‘أنا لا يهمني هذا النقد الارهابي وسأتابع اعمالي التي لقيت نجاحا، كرمت لأجله بجائزتين، أفضل نص في الدراما السورية لعام 2010، كما كان لي تكريم خاص من الرئيس محمود عباس مع الفنانين العربي في عمان’. وقالت الكاتبة: ‘اتمنى على كل شخص يريد ان ينتقد شخصا اخر ان يضع سيرته الذاتية وانجازاته واعماله حتى يتم تقييم رأيه بناء عليها، ولمعرفة ان كان هذا الشخص على مستوى ادبي واكاديمي يمكنه من نقد الاخرين’. وتساءلت: ‘أنا لا افهم من ولاه ليفتي ويحكم على ابداعي وبأي صفة وهو ليس له حق ان يتدخل ان كان نص المسلسل ارسل بالبريد للمخرج ام لا، وما المشكلة في ذلك. تضحكني مهاجمتي بهذه الطريقة لان ذلك يؤكد ان عملي له تأثير على الناس. وأنا لن أقضي بقية عمري أدافع عن نفسي وعن أعمالي بدل النظر للامام وانتاج اعمال جديدة… ويكفيني الذين أحبوا ودعموا عملي وابداعي وهم ثروتي الحقيقية التي تضيف لي..’.