مازن معروفبيروت ـ ‘ القدس العربي’: ينظم ‘ مسرح بابل’ في بيروت مهرجانا ثقافيا متنوعا بعنوان ‘ نساء في مجتمعات مهددة’ وذلك بين الرابع والعشرين من شباط ( فبراير) الحالي والثالث من آذار ( مارس) المقبل. ويرى المنظمون أنه ‘ في عالم ما بعد حداثوي، متعدد الثقافات، ومعولم، تخطت الكثير من المجتمعات مسألة المساواة بين الجنسين بما انعكس تطورا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا عليها، لكنّ هذا المفهوم بقي حلماً بالنسبة إلى كثير من المجتمعات، خاصة في دول العالم الثالث وتلك التي تعاني من عدم استقرار سياسي واقتصادي. نسبة كبيرة من النساء في تلك المناطق تفتقر إلى حرية الخيار، القوة المادية والقانونية، وتبقى حبيسة التقسيم التقليدي للأدوار الاجتماعية، مما يعني أن ينعكس على الرجل استغلالا ومصادرة لإنسانيته وحريته أيضاً. أحد جذور المشكلة تكمن في النظرة إلى جنسوية المرأة كأداة لجنسوية الرجل. وحين تؤثر هذه النظرة في بنية اجتماعية اقتصادية وتفتقر إلى الأمان الاقتصادي بعيد المدى، يصبح التغيير صعباً’. لذلك، آثرت إدارة المسرح وباعتبارها مؤسسة ثقافية أيضا، العمل بفاعلية على تغيير مفاهيمي من خلال فنون العرض والإعلام المرافق لها. وهي ليست المرة الأولى التي يقيم فيها ‘ مسرح بابل’ هذا النوع من النشاطات الثقافية الاجتماعية، فهو وبالتعاون مع شبكة الفنانين العاملين معه، استطاع في فترات سابقة إنتاج مسرحيات مستلهمة من هموم المرأة وأحلامها، وصراعاتها من أجل التحرر والمساواة والتطور. كما أمّن المسرح مساحة حيوية للفنانات النساء للتدرب والعرض، على مستوى الفنون الأدائية والتشكيلية والسينمائية، وعلى مستوى الدورات الثقافية وورشات الكتابة التي تطمح إلى توسيع مساحة الحرية للنساء والرجال ضمن مجتمع فاعل وحديث. لهذا، كان العمل في المسرح على تطوير مشروع لإطلاق مهرجان سنوي مسرحي وأدبي سنوي، يعنى بتطوير وتعميم فهم جديد لـ ‘ الهوية الفردية للمرأة، ما تستطيع أن تكون، وماذا تريد’ في مواجهة الهوية النمطية للنساء. وبما أن آفاق تلقي وتقبل هذه المفاهيم تصبح أضيق في الأماكن غير المستقرة سياسياً واقتصادياً. فقد تقرر إطلاق مهرجان المرأة الأول تحت عنوان ‘ نساء في مجتمعات مهددة’. من خلال عروض المهرجان ونشاطاته المقررة، من مسرح ورقص وندوات وورشات عمل، سيجري العمل على أربعة مستويات إبداعية ومفاهيمية. المستوى الأول هو العمل على تطوير أدوات التعبير الحر. المستوى الثاني هو الآثار المؤلمة التي يتركها الفهم التقليدي للتقسيم الجنسوي للأدوار على المجتمع ككل والرجال خاصة. وهذان المستويان، بحسب ‘ مسرح بابل’، يقودان إلى الثالث: تجميع القوة نحو نقطة تحول فردي ومجتمعي. أما المستوى الرابع، الذي يصب أيضا في البرنامج، فهو فتح مساحة تشكل رافعة ثقافية لحوار الثقافات عبر شبكة متفاعلة من الفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب، سواء كانوا من بلدان تعاني عدم الاستقرار أو من البلدان الغربية.
وعلى مدى ثمانية أيام، ستتناوب العروض بين المسرحي، والراقص، وندوات الرسم. كما وستقام حلقات نقاش، ويتولى ‘ مسرح بابل’ مهمة الإنتاج الكامل او الجزئي لأغلب هذه الفعاليات وتتضمن العروض الأعمال الفنية والنشاطات التالية:’ نساء في الحرب’ ( نص، سينوغرافيا واخراج: جواد الأسدي، تمثيل: ميراي معلوف ندى حمصي وريتا دكّاش، ملابس: بشارة عطالله، تصميم السينوغرافيا: رولاند اشيد). العرض محمول على أرواح ممثلات لهن خبرة كبيرة وغنية مثل ميراي معلوف وندى الحمصي وعلى أداء شاب للممثلة ريتا دكّاش، نساء عراقيات يهربن من جحيم بلدانهن الى ألمانيا، طلباً للجوء، جميعهن هربن إما من الوجع الذي تسببه الدول المستبدة ذات التأييد على كرسي السلطة أو من الحرب. هربن إلى هناك حيث تنزلق أرواحهن نحو نزاعات وطبائع متضاربة، ونحو حنين لا ينتهي إلى العراق. وميراي معلوف حاصلة على دبلوم في التمثيل سنة 1968. عملت مع مخرجين لبنانيين وعالميين مثل بيتر بروك شريف خزنادار لامبرت ويلسون منير ابو دبس ومارون بغدادي. وعرضت اعمالها في العديد من المهرجانات العربية والعالمية. من اعمالها المسرحية ‘ ابو ركس’ و’ لقاء العصافير’ و ‘ مهابهاراتا’ و ‘ مقياس على مقياس’ لشكسبير من اخراج بيتر بروك و ‘ الطوفان’ اخراج منير ابو دبس و ‘ جوليا دمنا’ اخراج شريف خزنادار. شاركت في عدد من الافلام السينمائية اللبنانية مثل فيلم ‘ بيروت يا بيروت’ لمارون بغدادي. ومعلوف حصلت على العديد من الجوا ئز وشهادات التقدير والتكريم العالمية. أما ندى الحمصي فحاصلة على شهادة البكالوريوس في الأدب الانكليزي من جامعة دمشق. وتدربت مسرحيا في دورات اقيمت في سورية، ألمانيا، أميركا وفي عدد من مدارس كندا. وقد شاركت في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية العربية والعالمية منها ‘ الطفل الذي لم يولد بعد’ ( تأليف وإخراج ديانا مانولة في كندا) وفيلم ‘ الليل’ للمخرج محمد ملص. وكان آخر أعمالها مسرحية ‘ آخر خمس عشرة ثانية’ ( إخراج مجدي بومطر). وتم تكريم ندى الحمصي في العديد من المهرجانات العربية والعالمية وحصلت على العديد من الجوائز منها مثلاً جائزة أفضل ممثلة من مهرجان قرطاج عن مسرحية ‘ العائلة توت’ ( إخراج جواد الأسدي، 1983) ومهرجان المسرح غير الناطق في كالكوتا ـ الهند ( 1993) ومهرجان توياما المسرحي في اليابان ( 1992). وريتا دكّاش حاصلة على دبلوم في الدراسات المسرحية والسينمائية من جامعة القديس يوسف في سنة 1998. وقد شاركت في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية اللبنانية منها مسرحية’ ملوك الطوائف’ ( اخراج مروان الرحباني، 2003) ومسلسل ‘ قصتي قصة’ ( اخراج ايلي اداباشي، 2008) وفيلم ‘ شبح بيروت’ ( اخراج غسان سلهب، 2000).’ مذكرات إمرأة’ ( عرض راقص، فكرة وتصميم: حور ملص، رقص: حور ملص وحسّان ملاّك). حور ملص حاصلة على اجازة في الرقص المعاصر من انكلترا 2008. وقد عملت كمدرسة ومصممة رقص واقامت ورش العمل في العديد من البلاد العربية والأجنبية. كما وشاركت في مهرجانات عالمية للرقص المعاصر ومن اعمالها ‘ Choreographer’ (2007) و’Puzzle’ (2010) أما حسّان ملاّك، فحاصل على اجازة في الفنون المسرحية – قسم الرقص التعبيري 2009. وقد التحق بالعديد من ورش العمل العالمية في مجال الرقص الحديث والكلاسيكي. وشارك في عروض راقصة مع فرقة ‘ سمة’ وفرقتي ‘ انانا’ و’ أورنينا’. وبالإضافة إلى هذين العرضين، فستقام ورشات عمل مكثفة خلال المهرجان سيكون المشاركون فيها من الفنانين الذين يستضيفهم المهرجان من لبنان والدول المجاورة. وما يهدف إليه المهرجان من خلال هذه الورش هو تعميق الحوار الابداعي والانساني بالاضافة الى التفاعل الثقافي بين المشاركين. الورشة الاولى هي ورشة فنية ومعرض تشكيلي، يشارك فيها ثلاثة فنانين تشكيليين الى بيروت يستضيفهم ‘ مسرح بابل’ قبل عشرة ايام من المهرجان لبدء ورشة عمل تشكيلية حول موضوع المرأة في المجتمعات المهددة ويتم افتتاح المعرض مع افتتاح المهرجان ويستمر على مدى ايام المهرجان. أما المشاركون في معرض الفن التشكيلي فهم: رياض نعمة ( فنان تشكيلي، له العديد من المعارض الشخصية والمشتركة في دمشق، عمان بيروت، براغ واشنطن، لندن باريس ابو ظبي الرياض الدنمارك تونس وغيرها. وحاصل على جائزة المركز الثقافي البريطاني في دمشق عام 2000). ريم يسوف ( فنانة تشكيلية ومصممة مجوهرات. شاركت في ورش عمل اجنبية وعربية كما قامت بتنظيم عدد كبير من المعارض والورش اهمها ورشة التشكيل في مهرجان السنديان عام 2010). عشتروت عوّاد ( حاصلة على دبلوم دراسات عليا في فن الرسم والتصوير من الجامعة اللبنانية، ودبلوم في الهندسة الداخلية من جامعة الروح القدس ـ الكسليك، ولها العديد من المعارض المستقلّة والجماعية في لبنان باريس ولوس أنجلس). أما الورشة الثانية، فستتعلق بفن الكتابة المسرحية، ويشارك فيها عشرة من الكاتبات والكتاب الشبان بإدارة الكاتب المسرحي الأمريكي البروفسور روبرت مايرز تحت عنوان ‘ الكتابة المسرحية عن التمييز الجندري السلطة والعنف في المجتمعات المهددة: نساء ورجال يجسدون العنف على خشبة المسرح’، بالإضافة إلى ورشة ثالثة تهدف إلى مناقشة الاستراتيجيات التي استخدمت من قبل الكتاب المسرحيين مثل كاريل تشرشل، راشيل كوري ولين نوتاج لتجسيد موضوعات التمييز الجندري والسلطة في أعمال مسرحية عن المجتمعات التي تعاني من اعباء الضغوط السياسية والعسكرية والاجتماعية، سيتم استخدام مشاهد من أعمال هؤلاء الكتاب المسرحيين كنماذج كما ستناقش طرق سرد قصص ذات صلة بحياة المرأة كالصدمات النفسية، والعلاقات بين الرجل والمرأة وغيرها من المواضيع. يذكر أن روبرت مايرز هو كاتب مسرحي يعيش بين بيروت ونيويورك، ومن أعماله ‘ بلاد الرافدين’ عن غرترود بل والاستعمار البريطاني للعراق و’ ميت الليل’ عن مقتل الناشط الافريقي فرد هامبتن و’ لوحات فارسية’ عن زيارة الرسام الفرنسي جول لورنس وعالم الجغرافيا اكسافير هومير دو هل لإيران عام 1840. ويشغل مايرز منصب مدير مركز الأمير الوليد بن طلال آل سعود للدراسات الأمريكية وهو ايضاً بروفسورفي الجامعة الأمريكية في بيروت حيث يدرس الكتابة المسرحية في المسرح الأمريكي الإنكليزي البريطاني والمسرح الحديث، وحاصل على جوائز ومنح عالمية مثل منحة فولبرايت وجائزة جوزف جفرسون لأفضل مسرحية حديثة. وسيكون مايرز زائراً ومحاضراً في مركز وتني للعلوم الإنسانية في جامعة يال خريف 2011 حيث سيتم انتاج مسرحيته ‘ بلاد الرافدين’ بمشاركة الممثلة كاثلين شالفان. كما تعقد ندوتان يشارك فيهما أكاديميون ونقاد وكتاب مسرح. الأولى بعنوان ‘ نساء في مجتمعات مهددة’ ( د. أنيسة الأمين، ود. منذر جابر) أما الندوة الثانية فبعنوان ‘ نساء في الهجرة’ وتتناول موضوع المرأة الفلسطينية في الشتات. وتحت عنوان ‘ نساء تصنع السينما’، تُقدم ثلاثة عروض سينمائية وثائقية لثلاث مخرجات تتناول كل منهن موضوع نضال النساء في مجتمعات تعاني من الاستبداد، العنف والهجرة. وهي ‘ الساري الزهري’ ( اخراج: كيم لونغينوتو، المملكة المتحدة / الهند، 2010، 96 دقيقة)، ‘ حياة الفتيات قاسية، حياة النساء أكثر قسوة’، هكذا تتكلم سامبات بال، البطلة الرئيسية في فيلم ‘ الساري الزهري’، آخر أعمال المخرجة العالمية كيم لونغينوتو، الذي يعرض لحياة نساء غير عاديات ( كما في أفلامها السابقة: أخوات الأزواج، الطلاق على الطريقة الإيرانية، عمات فظات). تزوجت سامبات في سن مبكرة كغيرها من النساء في مجتمعها فدخلت عائلة أجبرتها على العمل المضني وتعرضت للعنف. لكن سامبات قررت المواجهة فتركت عائلة زوجها واشتهرت في ما بعد كبطلة بين النساء المضطهدات في ولاية أوتار برادش، هؤلاء النساء اللواتي رحن يقصدنها طلباً للمساعدة. ريكها، فتاة في الرابعة عشرة من عمرها من طبقة المنبوذين، وهي منذ ثلاثة أشهر حامل ومشردة ولا تستطيع الزواج من والد طفلها بسبب انتمائها إلى طبقة اجتماعية متدنية. أما رينو ولها من العمر 15 سنة فقد تركها زوجها بعد زواج دبرته العائلة، وكان والد زوجها يغتصبها وهي الآن تفكر أن تنتحر تحت عجلات القطار. ولا تجد الامرأتان أمامهما من أمل إلا الاستعانة بسمبات وعصبة غولابي التي تدافع عن النساء في شمال الهند. ويسلط فيلم ‘ الساري الزهري’ الضوء بشكل غير مهادن وممتع أحياناً على ‘ فرقة جولابي’ هؤلاء الناشطات السياسيات وقائدتهم سامبات صاحبة الكاريزما المؤثرة. في مشاهد مميزة، نرى سامبات وهي تدخل في مشاكل على مرأى من جمهور من المشاهدين معتبرة أنها هي أفضل من يتوسط لحماية تلك الفتيات المعرضات للظلم. أما سابوجي، شريك سامبات الذي رأى مسيرتها عبر السنين فما زال يراوده شك في قدرتها على النجاح. وترتدي النساء في عصبة غولابي وهي هيئة شعبية لحماية النساء في شمالي الهند، الساري الزهري. إنهن نساء من طبقة المنبوذين يرفضن أن يعاملن على أنهن من طبقة متدنية. مثالهن الأعلى هي سيمبات بال الإمرأة الرائعة التي تتبنى قضاياهن في العدالة الاجتماعية والعنف المنزلي الذي غالباً ما تمارسه عليهن عائلات أزواجهن، والتي أجبرن على العيش فيها. وسامبات بال التي أعلنت ‘ أن المرأة لا تملك إلا دموعها’ تعلمت من تجربتها الشخصية. في ظروف غير اعتيادية تزوجت في سن مبكرة وكان أهل زوجها يتعرضون لها بالضرب. لكن سامبات قررت المجابهة فهربت وأصبحت ملجأ للنساء المضطهدات اللواتي يبحثن عن الدعم والقوة ليقمن بما قامت به هي. سامبات تتبنى مطالبهن وتدخل نفسها في مشاكل عائلية، لكن على الرغم من إيمانها بالحق ستجد نفسها مجبرة على المساومة مع نظام التقاليد والأعراف المستشري الذي تحارب ضده. تبرز سامبات بال كشخصية معقدة تتمتع بالكاريزما في فيلم كيم لونغينوتو الجديد الذي يعالج قضايا نساء مميزات يحاربن القعع في مجتمعاتهن.
الفيلم الثاني بعنوان ‘ وجهات نظر جريئة، فنانات مسلمات يتحدثن’ ( اخراج: البا سوتورا، 2009). وهو فيلم وثائقي بطلاته خمس نساء غير عاديات تتحدث كل منهن عن مهنتها، تطلعاتها، وحقوق ووضع المرأة في البلدان الاسلامية. الما سولجيفيك خبيرة المتفجرات من البوسنة الناشطة في حقوق الإنسان والمحامية إرين كيسكين من تركيا المخرجة ركشان بني عماد من ايران الشاعرة موشغان سعدات من افغانستان الكوريغرافة والراقصة ناهد صديقي من باكستان. والمخرجة الاسبانية البا سونورا انتقلت من اسبانيا الى هذه الدول لتعرفنا عن نضال وجرأة هذه النساء وتحدي مجتماتهن بواسطة الفن. الفيلم حاصل على جائزة افضل فيلم وثائقي في مهرجان مولليروسّا في برشلونة. وقد شارك في العديد من المهرجانات منها مهرجان السينما في كاراتشي، المهرجان السينمائي الدولي في غوادالاخارا، المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية في برشلونة والمهرجان السينمائي الدولي في كالغري. وسيكون الفيلم الثالث ‘ مملكة النساء’ ( اخراج: دانا ابو رحمة، 2010). تشكل قصة النساء الفلسطينيات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بين عامي 1982 و1984 فصلاً هاماً من تاريخ النساء الفلسطينيات في لبنان؛ فبعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، دُمّر المخيم وتمّ سجن الرجال. يركز فيلم ‘ مملكة النساء’ على الروح الاجتماعية والتنظيمية لدى النساء في تلك الفترة، وكيف تمكنّ من إعادة إعمار المخيم، حماية وإعالة عائلاتهنّ في وقت كان فيه رجالهن في الأسر. يتنقل الفيلم بين الماضي والحاضر زمناً، وبين رسوم متحركة وحياة يومية مكاناً، مسلطاً الضوء على حياة سبع من تلك النسوة، مظهراً تقديراً للمرأة التي تسهم بشكل دائم ويومي في الحفاظ على هوية وكرامة الفلسطينيين في المنفى.
وبالإضافة إلى هذه العروض، تنظم قراءات شعرية يشارك فيها كل من كل بشير البكر وسمر دياب واسكندر حبش.