‘الاهرام’ ترغب باقالة أحمد ابو الغيط.. مخاوف من تزايد قوة حزب الإخوان بوجود احزاب اخرى ضعيفة

حجم الخط
0

جهاز الكسب غير المشروع يهدد جمال مبارك بالسجن لعدم تقديمه إقرارا بالذمة المالية.. وزير الزراعة الأسبق يكشف موافقة مبارك على عقد شركة الوليد بن طلال في توشكىالقاهرة – ‘القدس العربي’ – من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الأربعاء عن أداء الوزراء الجدد اليمين أمام المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الأعلى، وتصريحات المستشار عاصم الجوهري التي وجه فيها إنذاراً لجمال مبارك لأنه لم يقدم إقرار ذمته المالية، وأن أمامه سبعة أسابيع ليقدمه خلالها، وإلا فإنه سوف تتم إحالته إلى المحكمة وحبسه، كما حدث مع سبعة عشر عضوا في مجلس الشورى المنحل، الذين تمت إحالتهم إلى المحاكمة، كما أكد انه جار فحص إقرار ذمة الرئيس السابق، وأكد حزب الوفد أنه لا يشارك في الوزارة بمنصب وزير السياحة الذي تولاه سكرتيره العام منير فخري عبدالنور، وأن فخري قبله على مسؤوليته الشخصية، وإعلان اللجنة القانونية برئاسة المستشار عادل قورة، المشكلة لبحث ما حدث من الشركة أثناء المظاهرات انها توصلت إلى أدلة قوية تؤكد أن الرصاص أطلق على المتظاهرين بغرض قتلهم لأنه كان موجها إلى الرأس والصدر، وأن هناك سيارات مصفحة للشرطة كانت تتعمد دهس المتظاهرين، وجار التعرف على من أصدر الأوامر ونفذها، كما تم عزل مدير مباحث أمن الدولة اللواء حسن عبد الرحمن، وقبول مجلس نقابة الصحافيين استقالة النقيب زميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد لأسباب صحية، كما ترددت أنباء عن تقديم عدد من رؤساء تحرير الصحف والمجلات الحكومية باستقالتهم للمجلس العسكري.

وأفردت الصحف مساحات واسعة لثورة أشقائنا في ليبيا ضد حكم الرئيس القذافي، وتدفق المصريين العاملين هناك على الحدود، وتصريحات لوزير الخارجية أحمد أبو الغيط استنكر فيها تصريحات ابن القذافي، سيف الإسلام باتهام المصريين بالمشاركة في الثورة.

كما نشرت الصحف عن المجازر المروعة التي ينفذها القذافي ضد الليبيين، وكلمته التي ألقاها، ووصف المتظاهرين ضده بأنهم أما قطط أو جرذان – أي فئران – وأيضا جراثيم وأخذ يشيد بنفسه ولم يكن ينقصه إلا أن يقول: أنا ربكم الأعلى، ولكن الله أكبر على من بغى وتكبر، بعد أن حوصر بين ثورتين، في تونس ومصر. وإلى قليل، قليل، من كثير، كثير، عندنا:

محبون لمصر ينظمون مظاهرة وفاء لمباركونبدأ بتوالي ردود الأفعال على الرئيس السابق الذي قال زميلنا وصديقنا حسن علام نائب رئيس تحرير مجلة ‘آخر ساعة’، عن مظاهرة الوفاء له في ميدان مصطفى محمود التي قال انه حضرها بضعة آلاف: ‘هؤلاء المتظاهرون لا يتملقون لحاكم ولكن عبروا له عن لمسة وفاء رائعة، ورفعهم للأعلام لدليل أنهم لا ينتمون لأي حزب سياسي بل ولاؤهم الأكبر لمصر، كما أن كثيرا منهم ارتدوا الملابس السوداء حدادا على الشهداء، كما احتضنت أصواتا كثيرة تتسم بالاستنارة والرقي، فمثلا كان بينها ‘دينا’ ابنة المليونير العصامي تيسير الهواري الذي أطاحت به بعض سلبيات ورموز العصر البائد بعد أن كان الأشهر في تجارة الحديد على مستوى مصر، وحصل على البراءة، ورغم ذلك ترى ابنته أنه يجب الترفع عن الماضي بعدم الإساءة لرمز من رموز مصر، في هذه المظاهرة كانت ‘منى’ ابنة جمال توفيق مساعد المدعي الاشتراكي الأسبق تدافع عن الرئيس السابق بشدة وبأن أخطاءه ارتكبها من حوله، وبأن مصر معرضة لمخطط أمريكي لتمزيق العالم العربي، ومن الوجوه الشابة كريم حسين ‘من المنظمين لهذه المظاهرة’ وهو يناصر مبارك بكل قوته والسيدة ليلى عبدالعزيز ‘خبيرة في التجارة الدولية’ تقول انها تعرضت لمتاعب لا تحصى من المنتفعين في عهد مبارك، ومع ذلك حضرت لتنادي بعدم التجريح والإساءة لرمز حكمنا 30 سنة بدون حروب. أهلا بالأوفياء، في عصر أصبح الوفاء فيه عملة نادرة’. رئيس الجمهورية موظف عام فقط وليس البلادلكن حسن أثار غضب صاحبنا الدكتور إبراهيم السايح الذي أعطى تفسيرا مخالفا لتفسيره، بقوله في ‘الدستور’ يوم الثلاثاء عن الذين بكوا على رحيل مبارك: ‘ذلك القطاع العاطفي من النساء والرجال الذين انهمرت من أعينهم شلالات الدموع يوم ألقى حسني مبارك الخطاب الثاني من ‘ثلاثية السقوط’ وقال فيه إنه ولد في مصر وعاش في مصر وحارب من أجل مصر ولن يموت إلا في مصر! هذا القطاع من الناس لا يفهم أن رئيس الجمهورية موظف عام عليه الاستجابة لمطالب وحاجات الشعب وأنه مواطن كسائر المواطنين يجوز عليه ما يجوز على كل الناس من الثواب والعقاب وأنه المسؤول الأول عن فساد الحكومة وبطش الشرطة وتزوير البرلمان وتلفيق الدستور والظلم الاجتماعي البشع الذي يتعرض له غالبية المواطنين طوال عهده، هذا القطاع من الناس ضحية الدستور الغبي الذي يمنح رئيس الدولة كل السلطات وكل الصلاحيات ويمنع محاسبته عن أخطاء وخطايا وجرائم الحكومات التي يختارها والحاشية التي ينتقيها والتوجهات التي ينحاز إليها والموارد التي يكتنزها أو يهدرها أو يخص بها الأقربين والمنافقين والأعوان’. كيف انقلبت الصحافة القومية على مباركلكن محاولة السايح لإقناع الباكيات على مبارك وما جرى له، بالكف عن الأحزان وتجفيف الدموع، فشلت، فقد تواصل شلال الدموع من زميلتنا بجريدة ‘الوطني اليوم’ – لسان حال الحزب الوطني الذي لا يزال مبارك رئيساً له، أسماء عبدالحكم، وقالت وصوتها مخنوق من البكاء: ‘آسفين يا ريس’ هو شعار يوم الوفاء لمحبي الرئيس حسني مبارك، سارعت الخطى إلى ميدان مصطفى محمود بالمهندسين لأشاهد بنفسي احتفالية حب الرئيس مبارك تأكيدا على الشعور بالذنب فيما حدث وتعبيرا عن وفائنا للرئيس مبارك، رجال، نساء، شيوخ، أطفال، وشباب من الجنسين معظمهم من شباب ‘الفيس بوك’ أصحاب الشعارات البناءة وليست الهدامة، جاءوا ليؤكدوا حبهم للرئيس مبارك ويقدموا اعتذارا وأسفاً عما بدر وحدث منهم تجاه الرئيس وهو ما لم يكن في الحسبان ولم يتخيله أحد.

تعجبت من الصحافي القومية التي تناست تاريخ الرئيس مبارك وقللت من شأن الاحتفالية ووصفتها بأنها تضم خمسة آلاف شخصاً في حين انها بلغت اكثر من عشرة آلاف، واقسم بالله أن الدموع انهمرت من أعين الرجال قبل النساء وكان حماس الشباب حماس الأبناء لأبيهم، ونادوا بضرورة تكريمه فهو بطل أكتوبر، وصاحب الضربة الجوية الأولى، وتلت هذه النداءات شعارات جميلة بأصوات حماسية وأصيلة وهي على سبيل المثال وليس الحصر: ‘يا مبارك يا طيار، جينا نقدم الاعتذار’ ‘الخسيس، الخسيس، اللي يهين الرئيس’، ‘يا علاء قول لأبوك شعب مصر بيحبوك’، ‘الضربة الجوية، ليها حق عليا’، ‘إحنا شباب مصر بحق، ما بناخدش فلوس من حد’، ‘الشعب يريد، تكريم الرئيس’ وغيرها من الشعارات الجميلة في ملحمة حب ووفاء عظيمة، ضربت مثالا رائعاً في الوطنية والإنسانية وعدم نكران الجميل لمن أعطى لمصر طوال ‘ثلاثين عاما’ وسيظل التاريخ خير شاهد على إنجازاته وبطولاته، وها نحن على أعتاب احتفالية أخرى في حب مبارك ندعو لها لتصبح مليونية ‘وفاء’ لحسني مبارك لنقول له يا صاحب ’30 عاما’ عطاء وسلاما عاش فيها أولادنا في حمى الله ثم حماك لن ننساك على الإطلاق وستظل دائماً وأبداً في القلوب يا بطل الحرب والسلام’. من الذي يكذب الرئيس ام بنوك سويسرا؟

وما أن توقفت أسماء عن البكاء، حتى أشارت لزميلتها إلهام البهنساوي لتذرف دمعات أخرى وقالت: ‘المطالبة برحيل الرئيس مبارك تبعث على الأسى، فهو مصري حتى النخاع حقق لمصر الكثير الذي ينكره المغرضون ومع ذلك نقول انه له أخطاؤه وعلى سبيل المثال قد نجد رب الأسرة الواحدة قد يفشل في حل مشاكل كل أبنائه ولك أن تتخيل مسؤوليته عن 84 مليون مصري، فالخطأ وارد ومع ذلك قام بتصحيحه فليس معنى ذلك أن نطلب منه الرحيل فهذه ليست أخلاق المصريين’. ولكن لأن قلوب الرجال غليظة، وعواطفهم باردة، فقد استهانوا بهذه المشاعر الرقيقة وأخذوا يتبارون في ذلك، مثل زميلنا في ‘الشروق’ محمد عصمت، الذي قال في نفس اليوم: ‘أيهما نصدق، تصريحات الممثل القانوني للرئيس السابق حسني مبارك، التي نفى فيها نفياً قاطعاً كل ما نشرته وسائل الإعلام طوال الأسابيع الماضية من معلومات مغلوطة وكاذبة، وشائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة تتعلق بحجم ثروة مبارك أو وجود أرصدة أو ممتلكات له بالخارج، ام ما أعلنته الحكومة السويسرية عن اكتشاف عشرات الملايين من الفرنكات في حسابات تابعة لمبارك وأسرته في أحد بنوكها، وتم تجميدها، وأنها تواصل البحث عن أرصدة أخرى. المؤكد أن أحد الطرفين كاذب، فإذا كان الممثل القانوني للرئيس السابق يخفي الحقيقة، فعلينا أن نحاكمه هو والرئيس، أما إذا كانت الحكومة السويسرية هي الكاذبة، فإن على الممثل القانوني أن يرفع دعوى قضائية عليها الآن!

هناك ضرورة حتمية لمعرفة ثروة مبارك لإثبات قدرة نظامنا الجديد – الذي نحاول أن نبنيه الآن – على تحويل شعارات الثورة إلى دولة عصرية تحترم الشفافية والقانون والحريات والعدل والمساواة، خاصة أن تجاهل هذه القضية سوف يفتح أبواب الفساد أمام كبار المسؤولين ورجال الأعمال، الذين استفادوا من نظام مبارك القمعي لكي يعيدوا بناء مؤسسات المافيا التي كانت تحكمنا بسلطات مطلقة’.’الوفد’ تسخر من شيخوخة مبارككما لم تجد دموع أسماء وإلهام في منع حملة في نفس اليوم في ‘الوفد’ ضد الرئيس السابق، ذلك أن محمد الشرايدي سخر من شيخوخته بالقول: ‘الشيخ العجوز يرجع البصر مرتين إلى أرض الحقيقة وأن الثورة جاءت للتغيير، ولا توجد ثورة للترقيع والتصليح إلا في عالم النعال والأحذية، والمصريون الفراعين العظام والمخلوطون بدم المسيحيين والمسلمين لن يكونوا نعالا مرة أخرى، ولن يسمحوا لأحد أن يتعامل معهم مرة أخرى كحمير وبهائم، مثلما أتوا إلينا على البغال والحمير في ميدان التحرير، وكأنهم قادمون لمحاربة الكفار، لقد آفاق المصريون من سباتهم بعد 7 آلاف سنة، ولن يناموا مرة أخرى تحت روائح سياسة الاستحمار التي فرضها علينا الأب العجوز وحزبه غير الوطني’. دعوة للبدء بمحاكمة مبارككما نشرت ‘الوفد’ تحقيقا، طالب فيه المحامي وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد أحمد عودة بمحاكمته قائلا: ‘الأفضل هو تحديد إقامة الرئيس مبارك تمهيداً لمحاكمته على كل ما أساء به لمصر ولشعبها، حيث عمد طوال سنوات حكمه على تخريب بنيان الإنسان المصري وقتل روح الكرامة والانتماء للوطن، بالإضافة إلى الإذلال والتعذيب وسجن الأبرياء ونهب وسلب الأموال وتحويلها للخارج خاصة أن الرئيس مسؤول عن أفعال رموز نظامه الذين سقط عدد منهم ويتم التحقيق معهم الآن وأهمهم وزير الداخلية الذي يجب أن يحاكم بتهمة القتل العمد هو ورئيسه مبارك وأتباعهما ويجب أن تكون هذه المحاكمة عاجلة ليلقى جزاء ما قدمت يداه للشعب المصري’. المطرب شعبان عبد الرحيمو’التوتوب’ يقصد اليوتيوبودخل المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم على الخط، في حديث نشرته له ‘الأخبار’ أمس، وأجراه معه زميلنا أحمد دسوقي قال فيه: ‘أنا كلمت إسلام خليل يكتب أغنية عن ‘الفيس بوك’، أو التوتوب – يقصد اليوتيوب – عشان عرفت انهم هم اللي عملوا الثورة، وبصراحة برافو عليهم، كمان ناوي أغني حاجة عن الفساد، والبلاوي اللي كانت بتحصل من ورانا وكنا نايمين في العسل، ومنعرفش اننا بنتسرق، وأقول للرئيس مبارك، باي، باي، وأقول للي جاي بعده، خللي بالك من نفسك وامشي عدل، عشان لو معملتش كده هنطلع كلنا على ميدان التحرير، بس خلاص’. قصة عقد الامير الوليد مع مبارك أما ‘المصري اليوم’ فنشرت تحقيقا لزميلنا متولي سالم عن أن مبارك هو الذي أعطى التعليمات لمجلس الوزراء للموافقة على منح الأمير الوليد بن طلال مائة ألف فدان في توشكى، والموافقة على نص الاتفاق الذي أعدته شركته، جاء في التحقيق: ‘كشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى بوزارة الزراعة لـ ‘المصري اليوم’ ان عقد بيع المائة الف فدان في مشروع توشكى لصالح الأمير الوليد بن طلال تم إعداده بمعرفة شركة الأمير السعودي، ووافق عليه الرئيس مبارك بعد تمريره على مجلس الوزراء لإقراره بتاريخ 12 مايو 1997، تمهيدا لتكليف وزارة الزراعة، ممثلة في الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية بالتوقيع على العقد، وأكدت المصادر أن الهيئة اعترضت على بنود العقد لأنها كانت تمس السيادة المصرية وتخالف القوانين، ولم يتم عرضها على الوزارات المعنية مثل الري والكهرباء والنقل لإبداء الرأي فيها، وأوضحت أن الدكتور محمود أبو سديرة الرئيس الأسبق للهيئة اعترض على بنود العقد، وشددت المصادر على أن مذكرة الاعتراضات على بنود العقد عرضت على الدكتور يوسف والي وزير الزراعة الاسبق، الذي طالب وقتها أبو سديرة بضرورة التوقيع قائلا له: إن الموضوع جاي من فوق، على حد ما ذكره والي للمقربين، وتوضح بنود العقد أن الدولة منحت الوليد حقوقا مطلقة في الزراعة، أو عدم الزراعة، واختيار التركيب المحصولي المناسب له طبقا لما يحقق أعلى عائد له’. ثورة 25 يناير الاعظم في التاريخوإلى معارك الإعلاميين والتحولات التي تحدث لهم، وقد فاجأنا يوم السبت في ‘أخبار اليوم’، رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى المعين الذي تم حله ولواء الشرطة السابق واستاذ القانون الجنائي، وصاحب الدعوات المتكررة لمنح السيدة سوزان مبارك جائزة نوبل، ومن أكبر المدافعين عن الرئيس السابق، وهو الدكتور نبيل لوقا بباوي، الذي قال عن الثورة التي أطاحت به: ‘لقد قرأت تاريخ العالم وأستطيع أن أؤكد أنه منذ آدم وحواء وحتى يرث الله الأرض ومن عليها فإن أعظم ثورة في تاريخ البشرية هي ثورة شباب 25 يناير، لأنها ثورة بيضاء سلمية بلا زعامة من أحد، زعيمها كان المطالب المشروعة للشباب والمتمثلة في القضاء على البطالة وضبط الأسعار ومكافحة الفساد الذي تفشى، لذلك تجاوب معها الشعب المصري بل تعاطف معها العالم كله، لذلك أتقدم باقتراح للمشير طنطاوي قائد المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة الحالية المؤقتة الانتقالية برئاسة الدكتور أحمد شفيق بتغيير اسم ميدان التحرير إلى ميدان ثورة 25 يناير وعمل مقبرة جماعية لكل شهداء الوطن في ثورة 25 يناير وإقامة نصب تذكاري لهم حول المقبرة الجماعية يذكر فيه أسماء كل الشهداء بخط كبير، ويعاد تخطيط ميدان التحرير سابقا بحيث يكون مزارا سياحيا عالميا يوضع على خريطة السياحة العالمية’. طبعا، وهذا اقتراح مفيد، خاصة ان المتحف المصري يطل على الميدان، فيصبح عندنا متحفان.

تبعية الصحف للفاسدين وانقلابها عليهمما هو المستوى، الذي يعف اللسان عن وصفه ودفع زميلنا وأحد مديري تحرير ‘الشروق’ عماد الدين حسين لأن يقول يوم الاثنين، وهو في غاية الاشمئزاز: ‘بالأمس وفي المانشيت الرئيسي بالصفحة الأولى لصحيفة ‘المساء’ الصادرة عن دار التحرير للطبع والنشر عنوان يقول ‘الفاسدون نفوا الاتهامات بمنتهى البجاحة’. الفاسدون الذين تقصدهم ‘المساء’ هم أحمد عز وحبيب العادلي وزهير جرانة وأحمد المغربي، جميعنا يعلم كيف كانت ‘المساء’ وبقية أخواتها – من الصحف التي تعمل بالتعليمات – تتعامل مع هؤلاء الفاسدين قبل سقوطهم كانت تأخذ كلامهم وتصريحاتهم حتى لو كانت كاذبة باعتبارها قرآنا لا يأتيه الباطل!

يا أيها الإخوة في ‘المساء’ وغيرها من الصحف التي تحولت فجأة بين عشية وضحاها: ليس من الشهامة ولا الجدعنة ولا الرجولة أن تسبوا أشخاصا كنتم تمدحونهم وتنافقونهم بالأمس، ثم ان القواعد المهنية لا تخول لكم القول انهم ‘نفوا الاتهامات بمنتهى البجاحة’، أليس من الطبيعي أن ينفي كل متهم وينكر أي اتهام على نفسه من أول تحقيق أو من أول قلم أو قفا؟!’.’الجمهورية’ تعاتب حسنين هيكل لموقفه من مباركويوم الثلاثاء، قام زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير ‘الجمهورية’ وعضو مجلس الشورى المعين الذي تم حله، بمعاتبة أستاذنا الكبير محمد حسنين هيكل عتابا رقيقا، لخوفه على الثورة من وجود الرئيس السابق في بؤرة شرم الشيخ، كما أطلق عليها، وجاء في العتاب: ‘عفواً، لا أصدقه، وأقصد الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل الذي قال في برنامج ‘مصر النهاردة’ أن الرئيس السابق حسني مبارك اختار الإقامة في شرم الشيخ للانقضاض على ثورة 25 يناير وأن هناك اتصالات دائرة بينه وبين بعض رجال حكمه السابق لقيادة ثورة مضادة من شرم الشيخ، إذا كان هذا رأي الأستاذ هيكل فهو حر فيه لكنه نسي أن ما تحقق لن يفرط فيه الشعب، النظام السابق لن يستطيع استعادة الصورة البراقة التي كانت له من قبل، الجرح كان عميقاً للشعب والنظام معاً، المصريون استيقظوا فجأة من كابوس ووهم كانوا يعيشونه والنظام تلقى طعنات في شرعيته ونزاهة رجاله، خوفي الحقيقي على الثورة يأتي منا كشعب إذا جاء وقت الانتخابات نتقاعس كعادتنا، نتكاسل قائلين كفاية علينا عملنا الثورة، إذا تصورنا أن الحزب الوطني انتهى، وقد تأكد ذلك، فلا بد أن تحل محله أحزاب شابة قوية وعفية، أحزاب لم تلوثها توازنات السياسة ولا وجاهة رجال الأعمال’. أي انه يزايد على هيكل الذي عليه أن يحمد ربه إن إبراهيم لم يتهمه بخيانة الثورة.’الاهرام’ تطالب بإقالة أحمد ابو الغيطأما رئيس تحرير مجلة ‘الأهرام العربي’ زميلنا وصديقنا أنور الهواري، فقد أبدى في نفس اليوم في عموده بـ’الأهرام’ رغبته في إقالة أحمد أبو الغيط، بقوله: ‘نريد – فورا – وزارة خارجية جديدة تماما، ليس المطلوب هو تغيير الوزير فقط، وإنما تغيير سياساتنا الخارجية كلها، تغيير في الاستراتيجية وفي التكتيك، وفي المدرب، وفي فريق اللاعبين، نعم: مصر الآن دولة قوية، أمة عظيمة، شعب حيوي، قوة محورية.

نريد وزير خارجية يعبر عن هذا النبض العظيم، نريد وزارة خارجية تحدث الدنيا بلسان الثورة، وتجوب العالم بقلوب الثوار، وتجول في عواصم الشرق والغرب تتفاخر بدماء شهداء الحرية وأبطال التغيير، نريد وزارة خارجية جديدة فورا دون إبطاء’. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأين الإشادات بأبو الغيط؟

تذكير ابو الغيط بتصريحه: مصر ليست تونسإييه، إييه، انه ربك، وله في ذلك حكم، أبو الغيط الذي كان من أيام فقط في حديث له في قناة العربية يهدد بأن مصر ليست تونس، ويلوح بالانقلاب العسكري ويقول عن بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ده جاي يتنطط علينا، ويهاجم دول أوروبا ويحذرها من التدخل في شؤون مصر هي أمي، جاء رئيس وزراء بريطانيا، ولم يقابله، أي جاء يتنطط عليه.

وأكاد أسمع أبو الغيط يهمس لبعض معاونيه، قائلا: أهو جاء زعيط ومعيط، ونطاط الحيط، أحسن.

كيف كانت علاقة مبارك ونجله مع الصحف الخاصةومن الذين كانوا يشيدون بأبو الغيط ومن أصدقائه المقربين زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير ‘الجمهورية’ الذي دافع امس عن نفسه قائلا: ‘أؤكد أن رؤساء تحرير الصحف الخاصة كانوا جميعاً مع الرئيس السابق في رحلته إلى أمريكا نهاية أغسطس الماضي، وأحدهم انفرد بتسريبات في الأسبوع الأول من سبتمبر 2010 عما فعله الرئيس السابق مع إدارة أوباما وكيف أحرجهم وهدد بالانسحاب من المحادثات، وكان هو الوحيد أيضا الذي كتب أن جمال مبارك لم يدخل البيت الأبيض وأنه كان صائماً! وتناول إفطاره في مطعم متواضع في واشنطن وكان جالساً على المنضدة التي أمامه! شاهدنا رؤساء تحرير معارضين على طائرة الرئيس السابق يضحكون معه ويتبادلون القفشات وقرروا فجأة قتل كل صحافي قومي، منهم من يمتلك قصورا وله علاقات قوية مع بلدان عربية وأنظمة حكم زالت أو باقية، بعضهم كان يعادي الإخوان والآن أصبح يهادنهم طمعاً في منصب صحافي بمؤسسة قومية، وبعضهم استفاد من علاقته برجال الأعمال الذين يعملون لديهم، الفارق اننا كنا نعمل في نظام له شرعية دستورية حتى لو كانت وهماً، أما الآخرون فعملوا عند رجال أعمال مصريين وعرب وحققوا الثروات بارك الله لهم فيما رزقهم، مرة أخرى أكرر استعدادي لفحص ذمتي المالية وسأظل جندياً في هذه المؤسسة التي يخطط كثيرون للقفز عليها، إلى أن يتولاها قريباً أي ابن مخلص من أبنائها الأوفياء وما أكثرهم فأسلمه الراية والدفة ولن تكون ‘الجمهورية’ أبداً لغيرهم’. ومحمد إبراهيم يرد على البلاغات التي قدمت للنائب العام ضده وضد زميله عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة ومجلة ‘روزاليوسف’ وزميلنا وصديقنا أسامة سرايا رئيس تحرير ‘الأهرام’. شماتة برؤساء تحرير الصحف الحكوميةونتحول أخيرا الى ‘روزاليوسف’ لنكون مع رئيس مجلس إدارتها زميلنا وصديقنا كرم جبر، الذي وجه اللوم لكل من مقدمة برنامج العاشرة مساء في قناة دريم الإعلامية البارزة منى الشاذلي وإلى زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير ‘صوت الأمة’ وائل الإبراشي ومقدم برنامج الحقيقة في دريم، بسبب ما قال عنه كرم انه شماتة منهما في رؤساء تحرير الصحف الحكومية ومهاجمة لهم، ولمواقفهم المتلونة، ومرتباتهم الخيالية، فقال: ‘استنطقت واستدرجت واستنبطت كلاما يمثل اقصى درجات الإهانة والسخرية والاستهزاء بكل من يشغل منصبا في صحيفة قومية أياً كان موقعه. لم تستثن أحدا، واستنتجت تصريحا مفاده أن على هؤلاء جميعا أن يقدموا استقالاتهم حتى يرتاح الناس من شرورهم وكانت كل ملامحها تنطق بالتشفي والانتصار.

لسنا جميعا ‘متحولين’ ولسنا جميعا أبواقا للنظام فهناك من كان يدافع عن الدولة المصرية بكل عناصرها وفي أوقات أزماتها. هناك من لم ينبش في الماضي بطريقة غير أخلاقية، ومن لم يغير جلده كالحرباء، ومن ظل ثابتا على شرفه الصحافي، لأنه لم يكن عميلا للنظام ولا متواطئاً معه. هناك من احترم وعي الناس، وهل علقت ثورة 23 يوليو – مثلا – المشانق لكامل الشناوي ومصطفى وعلي أمين وإحسان عبد القدوس والتابعي وغيرهم من عشرات الصحافيين الذين كانوا يعملون في ظل الملكية؟ لا توسعوا دائرة الاشتباه ولا تنصبوا محاكم التفتيش، لأنها إذا انعقدت فيوم لكم ويوم عليكم، ومن كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بحجر’. بطء عملية تصفية نظام مباركوإلى المعارك المتنوعة التي لا تزال الثورة تفجرها، وعلى سبيل المثال، فقد وجدت يوم الثلاثاء زميلنا وصديقنا بـ’الأهرام’ أشرف العشري وهو في قمة غضبه، من بطء عملية تصفية نظام مبارك، وقوله عن هكذا بطء: ‘فما المانع ألا يحاكم بارونات النظام السابق في لحظة واحدة لنطوي الصفحة، ونبدأ بفتح صفحة جديدة في حياتنا ونسعى لقطيعة كاملة مع الماضي إيذانا بعهد جديد، خاصة أن بقاء هؤلاء ودون فتح لكل الملفات أياً كان أبطالها ورموزها سيشكل رسالة سلبية لجماهير المصريين ولسان حال الجميع يتساءل صراحة لماذا تترك قوة في مكان ما في مصر تلعب أدوارا وترسل رسائل وتكليفات للشرعية الحالية للتغطية أو تغض الطرف عن قرارات وملفات الفساد لأفراد بأعينهم.

عندما تسير الأمور بسرعة السلحفاة ويصر البعض على وجوه بغيضة فاشلة في قمة المشهد المصري حاليا، وتسير الأمور بنفس المعادلة السابقة، ثقافة الترقيع والتسكين فإن ذلك لا يشكل سوى عنوان سيىء للانقضاض والانحراف عن مسار الثورة مع الأخذ في الاعتبار أن المصريين اليوم وغدا لن يغفروا للذين قتلوهم وقضوا على حياة 365 شابا من مشاعل الثورة الذين أنهوا امبراطورية الفساد وجمهورية الخوف، ولن نسامح رأس النظام الذي سمح لهم بالنهب المنظم’. ثورة دون احزاب فاعلة بلا جدوىأما زميله وصديقنا ومدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور جمال عبد الجواد، فإنه توجه في نفس اليوم ببصره إلى الأحزاب السياسية، وقال عنها في ‘الأهرام المسائي’: ‘وإذا مرت ثورة الخامس والعشرين من يناير دون أن تقدم لنا أحزابا سياسية جديدة تتنافس في الانتخابات المقبلة، فستكون الثورة مجرد حمل كاذب أو غيمة سوداء داكنة لم تمطر، الأحزاب تخرج من رحم الأحداث التاريخية الكبرى، وثورة الخامس والعشرين من يناير هي بالتأكيد واحدة من هذه الأحداث، غير أن الثورة تحدث فجأة وبلا مقدمات ولا يمكن توقعها، لكن بناء الأحزاب السياسية يحتاج وقتا لكتابة البرامج وبناء التنظيم واختيار القيادات وكلها مهام لا أظن أنه يمكن انجازها خلال الستة شهور المقبلة، التعجيل بإجراء انتخابات مجلس الشعب يمنع الأحزاب الجديدة من المشاركة، أو على الأقل فإنه يضر بفرصها في الوصول لجماهير الناخبين بأفكارها وقياداتها، وسينتهي بنا الحال أسرى لنفس الأحزاب القديمة من بقايا الوطني للإخوان’. محنة اعضاء الحزب الوطني المنظموهكذا أوصلنا جمال إلى بقايا الحزب الوطني، الذي قال عنه في نفس اليوم صديقنا ونقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد والقيادي في الوطني في حديث نشرته له ‘الشروق’ وأجراه معه زميلنا خالد أبو بكر: ‘أنا لي رأي في الحزب الوطني قد لا يسعد كثيرين، وهو إنه كان له 3 ملايين عضو، أو حتى مليون عضو، وله مقار في جميع أنحاء الجمهورية ولديه شباب مدرب يعرف كيف تدار العملية الانتخابية، وافترض أن فيهم نصف مليون شخص سيىء سيتم طردهم منه، لو اسمه مثير لحفيظة الناس، نغير الاسم، مع ضم شخصيات جديدة مشهود لها بالاحترام ساعتها سيناسب فهو لديه خبرة حزبية لا يجب التفريط فيها.

أنا أعرف أن الحزب لا يستطيع الفوز بالأغلبية لأنه لم يفعلها، وهو في أوج صولجانه حصل على ثلاثين في المائة من أصوات الناخبين أما لو أعيد تنظيمه فسيحصل على عشرين في المائة فقط.

وأتصور أن الانتخابات لو تمت بعد استعداد الأحزاب فإن الإخوان سيحصلون على 30 ‘ من الأصوات، وشباب 25 يناير 25 ‘ والوطني 20 ‘ والوفد 10 ‘ أما بقية الأصوات فلبقية الأحزاب والمستقلين وعندها تكون الحكومة ائتلافية’. تذكير بتاريخ الاخوان المسلمين الدمويوإلى الإخوان المسلمين – المحظورين سابقا – بعد أن مَنَ الله عليهم بالعلانية والشرعية، وفي الحقيقة فأنهم أدوا دورا مشهودا في الثورة ونجاحها، ورغم التواضع الذي يبدونه بالقول بأنهم لن يرشحوا أحدا منهم لرئاسة الجمهورية، ولن يكتسحوا انتخابات مجلس الشعب القادمة رغم قدرتهم على ذلك، وأنهم سيتركون نسبة للمعارضة ويكتفون بعشرين في المائة فقط لا غير حتى لا يثيرون خوف الداخل والخارج، فإن الشكوك فيهم تجددت، وقال عنهم يوم الأحد في ‘الشروق’ زميلنا عماد الدين حسين، أحد مديري تحريرها: ‘أداء الإخوان خلال مرحلة الثورة كان بالإجمال جيدا، خصوصا أنهم ‘كتموا وقاوموا اغراءهم بشدة’ ولم يتفوهوا ولو لمرة واحدة بشعارات إخوانية يمكن أن تثير الانقسام.

على الذين لم يقرأوا التاريخ أن يتذكروا أن جمال عبد الناصر وعقب نجاح ثورة يوليو عرض على جماعة الإخوان المشاركة في الحكم واختيار اثنين من عناصرها في الحكومة، لكن الجماعة تلكأت وحاولت اغتيال عبد الناصر في حادث المنشية الشهير ثم كان ما كان من الصدام الشهير الذي قاد إلى اعتقالات 54 ثم اعتقالات 1965. لا نريد أن ننكأ الجراح القديمة، ولكن نريد أن نستفيد منها لصالح المستقبل، على الإخوان أن يغيروا خطابهم ‘الملتوي والملاوع’ بشأن ولاية المرأة وولاية القبطي، عليهم أيضا أن يقدموا رؤى جديدة ومحددة بشأن العدالة الاجتماعية والابتعاد قدر الإمكان عن الشعارات المطاطة والمراوغة.

لا نريد من الإخوان أي تردد قد يسبب خوفاً لأي جهة فندخل – لا سمح الله – في دوامة تشبه الدوامة الجزائرية التي بدأت عقب انتخابات بدايات التسعينيات وأدت إلى مقتل مئات الآلاف.

نريد من الإخوان المسلمين أن يتأثروا ويقلدوا النموذج التركي وليس النموذج ‘الترابي’ السوداني أو الأفغاني والباكستاني، الإخوان وقعوا في أخطاء كارثية في معظم التحديات الصعبة التي مرت بهم، فهل ينتهزون هذه الفرصة الذهبية و’يلعبوها صح’ هذه المرة من أجل مستقبل هذا الوطن الكبير؟!’. الاخوان: لن نترشح للرئاسةاو نسيطر على مجلس الشعبأما المستشار هشام البسطويسي أحد أبطال تيار الاستقلال في القضاء والذي تصدى من سنوات مع زملائه من القضاة الأبطال للنظام، فقد نشرت له مجلة ‘آخر ساعة’ حديثا أجرته معه زميلتنا وفاء الشيشيني، قال فيه عن الجماعة وتعهداتها: ‘الإخوان أعلنوا أنهم لن يرشحوا أنفسهم في الانتخابات الرئاسية القادمة، كما أعلنوا أنهم لن يسعوا لتحقيق أغلبية في البرلمان ‘!!’ وأعتقد أنهم لن يحصلوا عليها إنما ممكن أن يحصلوا على نسبة 10 ‘ في انتخابات حرة والإشاعات التي كان يطلقها النظام السابق، لكي يخيف الغرب، بأنه إما النظام أو الإخوان أو الفوضى.

ولا ننسى تصريح الإخوان أنهم سوف ينشئون حزبا سياسيا مدنيا، ولا مجال للحديث عن دولة دينية يحفظها الشعب المصري تماما! الإخوان فصيل وطني، دائماً يفي بوعوده، ملتزمون بكلمتهم، ولا أحد يستطيع أن يشكك في وطنيتهم وانتمائهم لمصر وكل ما كان ينسب إليهم من تهم ليس صحيحا’. حزب الوسط وحزب الإخوانونطل لدقائق أخرى في ‘آخر ساعة’، لنكون مع تحقيق زميلنا علاء عزمي عن اثر قيام حزب الوسط على الإخوان، وفيه قال وكيل المؤسسين صديقنا أبو العلا ماضي: ‘ما زال الحوار قائماً ومتواصلاً ونحن نرحب بهم على أرضية أن يكونوا جزءا من الوسط ومبادئه ‘وأردف: ‘نحن لدينا كذلك عروض وطلبات من أفراد ينتمون لتيارات سياسية غير إخوانية يثقون في فكرنا وأنها وسطية حقيقية تعبر عن شريحة مهمة من الشعب المصري’. باختصار نحن لسنا حزباً للإسلاميين أو حتى لجزء منهم وإنما حزب لكل المصريين، وفي تعليقه على احتمال انتقال عدد من الوجوه الإخوانية لحزب الوسط، يرى القيادي الإخواني السابق ثروت الخرباوي، أحد الأعضاء المؤسسين للوسط أن الإخوان أدمنوا تضييع الفرص، حتى باتوا يطلق عليهم جماعة الفرص الضائعة، شأنهم في ذلك شأن الرئيس المتنحي حسني مبارك، لن يفهموا معنى الثورة: ‘فمعنى أن هناك ثورة للجماهير ’25 يناير’ فلا بد من وجود ثورة داخل المؤسسات’، ‘إذا لم ينحازوا – أي الإخوان – لفكر الثورة بإحداث إصلاحات في البنية التنظيمية للإخوان وترك العمل السياسي وتسلم راية العمل الدعوى من الجماعات السلفية، فإن عقد الجماعة سينفرط، وسيجري على الإخوان ما جرى على حزب الرفاة التركي بقيادة نجم الدين أربكان والذي أصر على أفكاره القديمة الجامدة فأفل نجمه وخرجت مجموعة العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان من تحت لوائه فكان مصيرهم الآن حكم تركيا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية