سيف الاسلام تبرع بـ1.5 مليون استرليني لجامعته ولكن استاذه غير فخور به بعد خطابه الأخير

حجم الخط
0

هيام حسان لندن ـ ‘القدس العربي’: كشفت تقارير في الصحافة البريطانية ان سيف الاسلام القذافي تبرع للجامعة التي أنهى تعليمه العالي فيها بمبلغ مليون ونصف المليون جنيه استرليني، الا أن أستاذه الذي أشرف على رسالته لنيل درجة الدكتوراه عبر عن خيبة أمله من أداء تلميذه في خطابه الأخير للشعب الليبي. وكان القذافي الابن أنهى دراسة الماجستير وأتبعها بالدكتوراه حتى نال الدرجة العلمية في العام 2008 عن رسالة بحثية في موضوع ‘دور المجتمع المدني في دمقرطة مؤسسات الحكم العولمية’. وقال اللورد ديزاي الذي ناقش رسالته الى جانب أكاديميين آخرين: ‘لقد أذهلنا كم أن الرسالة كانت مثالية، وقد ارتأينا مع ذلك أنها لم تكن واقعية وتحتاج الى بعض السياسة’. وقال أيضاً: ‘لقد ‘شويته’ بالأسئلة حولها طيلة ساعتين ولم يكن هناك أي شك بأنه كتبها بنفسه’.ولكن اللورد ديزاي أعرب عن أسفه لخيبة أمله في تلميذه بعد أن رآه على شاشة التلفاز يلقي خطابه الأخير للشعب الليبي بطريقة غير سياسية ولا مثالية، وعلق اللورد على أداء تلميذه قائلاً: ‘لقد كنت محبطاً من خطابه لأنه لم يكن يتصرف كشخص تلقى تعليمه في جامعة لندن للعلوم السياسية’. وكانت جامعة لندن للعلوم السياسية أصدرت بياناً مؤخراً قالت فيه انها تلقت من القذافي الابن 300 ألف جنيه استرليني فقط لا غير وأنها أعادت التفكير في علاقتها بمؤسسته التي قدمت المال لها، فيما دافع اللورد ديزاي عن قرار تلقي المال من القذافي قائلاً، ان المؤسسات البحثية تحتاج الى المال لمواصلة عملها وانه نصح الجامعة بقبول المال طالما أنه لا توجد شروط مفروضة عليها مقابل ذلك. لكن أنباء تناقلتها بعض وسائل الاعلام في بريطانيا أكدت أن مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية قدمت للجامعة مبلغاً لا يقل عن مليون ونصف المليون جنيه استرليني. الى هنا، تجدر الاشارة الى أن الجالية الليبية في بريطانيا تواظب على الخروج في مظاهرات دعم وتأييد لثورة الشعب الليبي، وقد قامت مؤخراً بتغيير موقع التظاهر من أمام السفارة الليبية، بعد استقالة السفير والعاملين في السفارة الى حيث مقر رئاسة الوزراء البريطاني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية