اونكتاد: احتجاجات افريقيا والخليج جرس انذار باخطار الفقر والبطالة وانعدام الامن الاجتماعي

حجم الخط
0

جنيف ـ رويترز: قالت منظمة تابعة للأمم المتحدة امس الاربعاء إن الاحتجاجات التي تعصف بشمال افريقيا والشرق الأوسط تعتبر بمثابة جرس إنذار لزعماء الدول التي لم تصلها الاحتجاجات بعد حتى يغيروا السياسات التي لم تنجح في توفير فرص عمل وحياة كريمة لأفراد الشعب.

وقالت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) إن الحاجة للتغيير السياسي تنعكس من خلال النداءات بالحد من الفقر وتوفير فرص عمل أكبر وأفضل وتحسين الأجور وتوفير الأمن الاجتماعي وإمكانية الحصول على السلع الأساسية بأسعار في المتناول والتوزيع العادل للدخل.

وأضافت في بيان ‘تمثل الاحتجاجات في أبعادها الاقتصادية يوم الحساب لاختيارات السياسات التجارية والاقتصادية في تلك المناطق على مر العقود الماضية’. وتابعت ‘لكن بالنسبة لصناع السياسة في الدول التي تواجه ضغوطا مماثلة فإن هذه لحظة سانحة لإعادة بناء المؤسسات العامة المهملة حتى يمكنهم أن يقودوا عملية إعادة هيكلة أسلوب الحكم فيما يتعلق بمجالي الاقتصاد والعمل’. وقالت إن الهدف من هذا هو إحداث نمو مستدام يدير عجلة الاستثمار والنمو الإنتاجي والتوظيف مع مشاركة العمال وحملة الأسهم في مكاسب الدخل. وأضافت اونكتاد أن الاضطرابات بشمال افريقيا والشرق الأوسط تعكس فشل برامج سيئة التخطيط للتحرير الاقتصادي والخصخصة كما تعكس السياسات الاقتصادية المقيدة والنمو المعتمد على التصدير.

وقالت ‘عجزت سياسات تحرير الاقتصاد في أغلب الحالات عن الحيلولة دون تركز الدخل في دائرة محدودة وظهور جحافل من أبناء المدن الشبان المتعلمين العاطلين ممن تكاد تكون فرص عملهم منعدمة’. وتابعت أن العولمة أحدثت نموا في هذه الدول لكن الدخول تركزت على نحو غير عادل في ‘فقاعات ثروة’ داخل اقتصادات عجزت عن استيعاب القوى العاملة المتنامية في أعمال إنتاجية لائقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية