علوان حسين إلى الغابة الحالمة أصغي إلى خاطرة ٍ سقطت سهوا ً من الشجرة.
أصغي إلى الطبيعة في لحظات الصفاء.
لهدير الأشجار وقت الصحولموسيقى الأحلام وهي تصفوللأحلام زاهية ً تخرج ُوغاضبة ً إلى الشوارع.
للفقراء وهم يلامسون َ الغيم َلطاغية ٍ يترنح ُ من هول العاصفةللرئيس وهو يتقمص ُ هيئة َرجل ٍ من ضبابأو يتنكر ُ في زي شحاذ ٍكي يرى صورته ُفي مرايا الوجوه.
أبصره ُ كقلب ٍ مخلوعيودُّ لو صار َ دمعة ًفي عيني أحد ٍ من السائرينفي أحلامهم.. ذرة ً من غبار الشوارعودَّ لو يصير لقد أفرط َ الهواء ُفي التجمل ِأفرط الياسمين ُ في السؤال أصغي إلى حجر ٍ يشكوإلى الماء غربته.
الأشجار ُ تسافر ُ مثل باقي الكائنات الأخرىوتتزوج ُ الأشجار ُ مثل َ النساءتنجب ُ أطفالا ً غامضيننعلمُهم لغة َ الريح ِتورق ُ غصون ُ الماء.
لقد أبكرت الشمس ُ في المجيءهذا الصباح.. هل رضع الهواء ُ حليب َ العاصفة؟
خرجت الفراشات ُ على غير عادتهالا لتُحصي عدد َ القتلىأو تتعلم من العصافيرسرَّ الغناء.. بل لتُلقـّن َ الشعراء أسرار صنعتهمتُذَكّرَهم بدروس البلاغة ِوكيف يحتفي الكلام ُ بالنرجس ِينصهر الماء ُ باللون ِوالبحر ُ بزرقة السماء.
شاعر من العراق يتعلم لغة الريح[email protected]