مانيلا ـ وكالات: حثت السيدة الأولى السابقة للفلبين إميلدا ماركوس امس الاثنين معمر القذافي على التنحي لتفادي المزيد من العنف . وذكرت ماركوس، وهي حاليا عضو بمجلس النواب، أنها تأمل في أن يحذو القذافي حذو زوجها الراحل فرديناند ماركوس الذي فر إلى منفى اختياري في الولايات المتحدة بعد أربعة أيام من انطلاق ثورة ‘سلطة الشعب’ البيضاء في شباط/فبراير 1986. وقالت إميلدا ماركوس (81 عاما) التي التقت القذافي عام 1976 وأقنعته بالمساعدة في حل مشكلة التمرد الإسلامي في جنوب الفلبين ‘آمل في أن يكون (القذافي) مثل ماركوس ويوقف إراقة الدماء’. وعلى عكس القذافي، لم يأمر الديكتاتور السابق فرديناند ماركوس بشن هجمات على مئات الآلاف من الفلبينيين الذين خرجوا في مظاهرات للإطاحة به قبل 25 عاما. وأفادت وزارة العمل والتوظيف الفلبينية بأن نحو 1500 فلبيني فروا من ليبيا وسط تصاعد أعمال العنف ، حيث تهاجم قوات الحكومة المتظاهرين المطالبين بتنحي القذافي. ويوجد نحو 31 ألف فلبيني في ليبيا، وقالت السلطات إن 13 ألفا منهم على الأقل يحتاجون لإجلائهم وسط تصاعد أعمال العنف التي خلفت مئات وربما آلاف القتلى من المتظاهرين.