طهران ـ رويترز: نقلت وكالة مهر الإيرانية للانباء عن وزير الاقتصاد والمالية شمس الدين حسيني قوله امس الاثنين إن احتياطيات إيران من العملة الاجنبية ارتفعت على مدى السنة الماضية رغم العقوبات التي تهدف للتضييق على اقتصادها.
وفي اعلان نادر لتفاصيل الاحتياطيات الاجنبية لإيران قال حسيني إن الجمهورية الاسلامية لديها 100 مليار دولار من العملة الصعبة مقارنة مع 89 مليارا قبل عام. وأضاف ‘إيران ليست مدينة ولا حتى بدولار واحد لأي دولة’. وعادة ما يعلن المسؤولون الإيرانيون احصاءات اقتصادية متفاوتة. فقد نقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن الرئيس محمود احمدي نجاد قوله في تشرين الاول/اكتوبر الماضي إن الاحتياطيات الاجنبية بلغت بالفعل ‘أكثر من 100 مليار دولار’. وتتعرض إيران خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لضغوط بسبب العقوبات الدولية التي جرى تشديدها العام الماضي مما يزيد من صعوبة وصولها للخدمات المصرفية الدولية.
وتهدف العقوبات التي تقودها واشنطن لحمل إيران على تقييد برنامجها النووي الذي تقول طهران إن اغراضه سلمية لكن كثيرا من الدول تخشى من ان يكون موجها لصنع قنبلة نووية.
ورغم أن إيران تواجه بعض الصعوبات في ايجاد مشترين لنفطها – مصدرها الرئيسي للعملة الاجنبية – فإن العقوبات الامريكية أدت إلى أن واجهت الهند مشاكل في الآونة الأخيرة في سداد ثمن وارداتها النفطية من إيران بسبب القيود المصرفية.
وتقول إيران إن اقتصادها لم يتأثر بالعقوبات التي تعتبرها غير مشروعة.