المؤتمر العربي العام لدعم الثورات الشعبية العربية يقدم التحية إلى شهداء الثورة الشعبية العربية وأبطالها

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: اختتمت الدورة الطارئة للمؤتمر العربي العام لدعم الثورات الشعبية العربية أعمالها بمناقشة مشروع بيان ختامي قدّمه معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن وإقراره تعديلات عليه، فيما وجه المشاركون في المؤتمر سلسلة رسائل إلى أبناء الثورة الشعبية في أقطار عربية عدة تلاها مقرر المؤتمر وعضو الأمانة العامة في المؤتمر القومي العربي وفي مؤتمر الأحزاب العربية عبد الإله المنصوري (المغرب). ومما يذكر أن 350 شخصية عربية من مصر وتونس وليبيا والجزائر والمغرب واليمن والبحرين والكويت والسعودية والسودان والعراق وسورية والأردن وفلسطين ولبنان بينهم رؤساء حكومة ووزراء سابقون ونواب حاليون وسابقون ورؤساء وممثلو أحزاب ونقابات وهيئات روحية ومدنية بالإضافة إلى عدد من شباب الثورة من مصر وتونس ممن قدموا شهادات عن الثورة في بلادهم.

واصدر المؤتمر بيانه الختامي للدورة الطارئة لدعم الثورات الشعبية امس الاثنين والذي حوى معاني الثورات العربية والتلازم في مواعيدها وشعاراتها التي تؤكد على وحدة الوطن العربي.. وان الشعوب قادرة على التغيير الذي يأتي نتيجة تراكم تاريخي للنضال التاريخي للجماهير والتناغم مع روح العصر ومبادراته. حيث التقى في هذه الثورة الحافز الاجتماعي والاقتصادي مع الحافز الوطني والقومي، إضافة الى ان تلك الثورات حددت وأكدت الدور التاريخي للشباب العربي الذين يسطرون أروع ملاحم البطولات.. تلك التي وضعت الحكام العرب امام مفترق طرق. الاصلاح او الرحيل المذل.

وجاء في البيان الختامي ‘في جو من الاستبشار والاعتزاز بالثورة الشعبية العربية الكبرى من مغرب الوطن الكبير إلى مشرقه مروراً بقلب الأمة النابض في مصر العروبة، وفي جو من الوفاء لشهداء الثورة البررة ولجرحاها وللمعتقلين من أبنائها، وفي بيروت حاملة راية النهوض والعروبة والمقاومة على مدى العقود، وبمبادرة من المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي ـ الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية، انعقدت الدورة الطارئة الخامسة للمؤتمر العربي العام المخصصة لنصرة الثورة الشعبية العربية، وبحضور 350 شخصية عربية من مختلف الأقطار والأجيال والتيارات الفاعلة في الأمة الملتزمة بمشروع نهوضها الحضاري’. واضاف البيان ‘إن مهمة إسقاط أنظمة الاستبداد والفساد والتبعية لا تنفصل أبداً عن مهمة تحرير أرضنا المحتلة، لاسيّما في فلسطين والعراق والجولان ولبنان، وبالتالي فهي لا تنفصل أبداً عن مهمة الالتزام بالمقاومة كخيار ونهج وسلاح في مواجهة الأعداء وبالتالي عن مهمة إسقاط التسوية المذلّة مع العدو بكل عناوينها وتسمياتها ورموزها خصوصاً أن تلك التسويات هي وليدة هذه الأنظمة المتساقطة ومنطقها وإذعانها لشروط الأعداء وإملاءاتهم’. وقدم المؤتمر في بيانه التحية إلى شهداء الثورة الشعبية العربية وأبطالها وشهداء المقاومة العربية وأبطالها في كل الميادين والساحات والأقطار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية