تل أبيب ـ د ب ا: استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك يوم الاثنين ان تشهد مصر ثورة إسلامية على غرار ما جرى في إيران عام 1979. وارجع باراك ذلك إلى قدرات الجيش المصري والتحامه بشعبه، مضيفاً أن وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي، الذي يرأس المجلس العسكري الأعلى الحاكم حالياً لا يطمح إلى السلطة، لكنه سيحرص على إحالتها بشكل منتظم . ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الاثنين عن باراك قوله إن الاضطرابات في العالم العربي لا تنطوي على أي تهديد فوري لإسرائيل، لكنها تحتم عليها إبداء اليقظة . واستبعد باراك استتباب الديمقراطية الكاملة في الدول العربية في السنوات المقبلة، لكنه وصف التوجه الحالي بالإيجابي كونه يؤدي إلى مزيد من الانفتاح وحقوق الإنسان والأقليات والتنمية الاقتصادية. وأضاف ان هناك مؤشرات كما يبدو على استعداد الرئيس السوري بشار الأسد لدراسة احتمال التوصل إلى تسوية سياسية مع إسرائيل. وأكد الوزير باراك أن إسرائيل ستكون جاهزة للتعامل مع الرئيس السوري إذا ما ثبتت جدية استعداده لإجراء مفاوضات ثنائية. كما رأى وزير الدفاع وجوب تعزيز العملية السياسية مع الفلسطينيين، رافضا التطرق إلى احتمال طرح خطة متكاملة على هذا الصعيد.