رام الله ـ د ب أ: قال شهود عيان من المقيمين بالضفة الغربية الجمعة، إن مستوطنين إسرائيليين قاموا فجر الجمعة بتدمير مساحات واسعة من حقول الزيتون التي تمت زراعتها قبل أسابيع في قرية قصرة جنوب شرقي نابلس. وقال الشهود إنهم اكتشفوا أعمال التخريب في الصباح الباكر عندما ذهبوا لحقولهم ووجدوا أشجار الزيتون التي غرسوها قبل أسابيع وقد اقتلعت. واتهم المواطنون المقيمون في قرية قصرة التي تقع جنوب شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، متطرفين من مستوطنة إسرائيلية قريبة بتدمير حقولهم. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تحقق في الواقعة، بينما ادانت السلطة الفلسطينية بشدة التصرف العدائي ودعت لتحرك دولي لوقف أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون. كان المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية أعلنوا الخميس ‘يوم غضب’ احتجاجا على إزالة الجيش الإسرائيلي لمنشآت كانوا قد بنوها في مواقع خارج مستوطنة الضفة الغربية دون الحصول على تصريح من الحكومة الإسرائيلية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن شهود عيان قولهم إن مستوطنين ‘هاجموا حقول الزيتون التي قام سكان القرية بزراعتها في أراض قريبة من بؤرة استيطانية مقامة على أراضي القرية’. وأكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن المستوطنين قطعوا واقتلعوا نحو 500 شتلة زيتون. وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية للصحافيين في رام الله إن هجمات المستوطنين تمثل أحد أركان سياسة إسرائيلية لترويع الشعب الفلسطيني كي تجبره على الاستسلام وعدم المقاومة.