سيول: تحصينات حول منازل كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ خشية اندلاع ثورة مستوحية من مظاهرات الشرق الأوسط

حجم الخط
0

سيول ـ يو بي اي: قال مسؤول في سيول امس الاحد إن كوريا الشمالية نشرت دبابات وأسلحة أخرى بجوار منازل الزعيم كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ لتحصينها ضد ثورة محتملة متأثرة بالمظاهرات الحالية المطالبة بالديمقراطية في الشرق الأوسط. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ‘يونهاب’ عن نائب في لجنة الاستخبارات البرلمانية أن مسؤلاً رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أبلغ اللجنة عن تحصين منازل كيم. ويمتلك كيم 4 منازل في بيونغ يانغ وحدها.

ونقل النائب عن المسؤول إن نظام كيم يحكم قبضته على موظفي السفارات الكورية الشمالية الذين يعودون من الخارج خوفًا من نشرهم الأخبار حول أزمة الشرق الأوسط للآخرين المحيطين بهم.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط موجة من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية، انطلقت من تونس وأسقطت نظام الرئيس زين العابدين بن علي، ثم أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك، وامتددت إلى عدة دول عربية حيث تشهد البحرين تظاهرات حاشدة مطالبة بالإصلاح، فيما يطالب اليمنيون بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، وتشهد ليبيا أعمال عنف بعد مطالبات بسقوط نظام الزعيم معمر القذافي.

إلى ذلك، دعا كوريون جنوبيون مقيمون في مدينة قريبة من الحدود بين الكوريتين الحكومة في سيول وناشطون سياسيون إلى الامتناع عن إرسال المنشورات المضادة لبيونغ يانغ بالبالونات إلى كوريا الشمالية. وجاءت المطالبة بعد أن هددت كوريا الشمالية في نهاية الشهر الماضي بأنها ستقصف المنشآت الكورية الجنوبية المستخدمة في الحرب النفسية ضدها، بما فيها ‘ إيمجينكاك’، وهو مرفق سياحي عند الحدود. وقالت مجموعة من المقيمين في مونسان، جنوب ‘ايمجينكاك’ إنها طالبت باتخاذ إجراءات لضمان عدم استخدام المكان لإرسال المنشورات المضادة لكوريا الشمالية في المستقبل. في الشهر الماضي، اعترفت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأن الجيش الكوري الجنوبي كان يرسل منشورات الدعاية بالبالونات إلى كوريا الشمالية، مع بعض المعونات الحياتية. وحذرت المنشورات النظام الكوري الشمالي من الآثار المترتبة على الدكتاتورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية