قريع: القدس لا تعاني خطر الاستيطان فحسب بل تتعرض لمحو الوجود الفلسطيني والعربي والإسلامي

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد قريع الاحد بأن مدينة القدس تتعرض لمحو الوجود الفلسطيني والعربي والاسلامي من قبل سلطات الاحتلال التي تنفذ مخططاتها بصمت في ظل انشغال العالم بما يجري في العالم العربي من ثورات واحداث.

ودعا قريع المجتمع الدولي في بيان ارسل لـ’القدس العربي’ الاحد إلى النظر بجدية إلى حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والخالية من الاستيطان وكل أشكال السيطرة والاحتلال.

وحذر قريع من خطورة الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تستهدف المدينة المقدسة، والتي تنفذها جمعيات استيطانية صهيونية، وما تسمى ‘دائرة الآثار’، وبلدية الاحتلال.

واستنكر قريع مخططات إسرائيل لتدمير وإزالة بقايا القصور الأموية جنوب المسجد الاقصى من أجل إقامة ما يسمونه ‘الهيكل اليهودي’، مشيرا إلى أنها تشكل خطوة نحو تهويد منطقة القصور بأكملها، وبالتالي تهديد المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أن المحاولات الإسرائيلية المتسارعة لتهويد ومحو الطابع الحضاري العربي والإسلامي للمدينة المقدسة تتم بصمت، مستغلة انشغال العالم بكل أوساطه السياسية والإعلامية بما يجري في العالم العربي من ارتفاع أصوات التغيير والتطلع نحو الديمقراطية والحرية.

وانتقد قريع تقصير المجتمع الدولي وعدم مبالاته تجاه ما يجري في الأرض الفلسطينية المحتلة من سلب يومي لحقوق الإنسان وهدر وتدمير لموروثه الحضاري والثقافي والديني على مدى أكثر من أربعين عاما، خاصة في مرحلة عملية التغيير الجارية وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال التي أقرتها كافة الشرائع والقوانين الدولية.

وأشار إلى محاولات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إشغال الرأي العام العالمي بمبادرات وخطط وهمية ‘أكل الزمان عليها وشرب’، وبالحديث عن الدولة ذات الحدود المؤقتة، ورفضه وقف أو حتى تجميد الاستيطان في محاولة قديمة جديدة للتهرب من التزاماته والخروج من أزمته الراهنة، بدلا من الحديث الجدي عن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.

واضاف قريع: إن القدس لا تعاني خطر الاستيطان فحسب، بل إنها تتعرض لمحاولات متكررة لمحو الوجود الفلسطيني والعربي والإسلامي والمسيحي عبر عمليات الحفر والأنفاق وتدمير مقدرات المقدسيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية