رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: فيما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد بانه يسعى لتحقيق السلام في المنطقة طالب رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي السابق’المقرب منه الجنرال ‘عوزي ديان’ بانشاء الدولة الأردنية الهاشمية الفلسطينية الموحدة لحل المشكلة الفلسطينية على حد قوله.
ودعا ديان المقرب من نتنياهو للتوصل إلى حل إقليمي للمشكلة الفلسطينية عن طريق إنشاء الدولة الأردنية الهاشمية الفلسطينية الموحدة وذلك كرد على التغيرات الاستراتيجية الكبيرة في المنطقة.
وفي كلمة القاها في’النادي التجاري الصناعي في تل ابيب ونقلتها صحيفة ‘مكور ريشون’ الاسرائيلية اليومية قال”نظرا لعدم اليقين في المنطقة، فإنه يتعين على إسرائيل أن تأخذ زمام المبادرة في العمليات التي تخدم مصالحها، مثل وقف جميع الاتصالات مع سورية ودفع عجلة الحل الإقليمي التي من شأنها خلق نظام مشترك يشمل المملكة الأردنية الهاشمية والفلسطينيين والذي سيحكم أيضا الأجزاء الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتباره مفتاح الحل الاستراتيجي للمنطقة’. وتابع ‘يتعين على اسرائيل للحفاظ على السيادة الكاملة في القدس الموحدة’ وعدم السماح بحق العودة والحفاظ على السيطرة الكاملة على وادي الأردن بأسره باعتباره الحدود الشرقية لاسرائيل’. وحول’تأثير الثورات في العالم العربي قال ان ‘الاحداث’في الشرق الأوسط أضعفت السلطة الفلسطينية ‘وحماس’، موضحا ‘ان الولايات المتحدة ليس لديها حتى الآن سياسة منظمة في الشرق الاوسط’.’وقال دايان ‘التغييرات’ في الشرق الأوسط ستكون جيدة’لاسرائيل على المدى الطويل، على الرغم من حقيقة أن هناك سيكون قليلا جدا من المشاكل في المدى القصير’مثل انضمام مصر الى محور الشر’في الشر وتضرر’نظام الحكم في السعودية الذي سيؤثر على الاقتصاد’. وفيما يتعلق الولايات المتحدة، قال ديان”إن الأمريكيين لم تكن لديهم سياسة واضحة في الشرق الأوسط، ولكن الوضع الحالي يوضح مرة أخرى أن إسرائيل هي الصديق الوحيد الديمقراطي المستقر في المنطقة’. وجاءت تصريحات ديان بالتزامن مع اعلان قال نتنياهو الاحد ان اسرائيل تريد تحقيق السلام، وقد أعلنت استعدادها لتقديم تنازلات غير ان الفلسطينيين لم يقوموا بالمثل حتى هذه اللحظة. وأعرب نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده بالقدس مع رئيس تشيلي سبستيان بنييرا عن أمله في أن تتحول الدول العربية والإسلامية الى دول ديمقراطية ومستقرة في أعقاب التطورات الأخيرة في المنطقة لأن من شأن ذلك أن يساهم في دفع السلام في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد آخر اكد نتنياهو’ انه يجب على دول العالم الاستمرار في ممارسة الضغوط الشديدة على ايران من خلال العقوبات والإدانات على غرار ما تقوم به حاليا بالنسبة لليبيا.
من جانبه قال الرئيس التشيلي’ان بلاده اعترفت بالدولة الفلسطينية لأن من حق الفلسطينيين إقامة دولة حرة وديمقراطية مثل ما تستحق إسرائيل العيش بسلام داخل حدودها.
وأعرب بنييرا عن أمله في استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة وصولا الى اتفاق بين الجانبين.
وأكد رئيس تشيلي انه يتعين على الدول المحبة للسلام ان تمنع ايران من التزود بأسلحة نووية لأن من شأن ذلك ان يعرض المنطقة والعالم بأسره للخطر.