قالت انها تجري مباحثات لشراء مقاتلات اف ـ 35 اضافية

حجم الخط
0

إسرائيل تكشف عن صاروخ ‘تموز’ ضدّ الدبابات التي تعتبر الأكثر تطورا في العالمالناصرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من زهير اندراوس: كشفت صحيفة ‘معاريف’ العبرية في عددها الصادر أمس الخميس النقاب عن أن الدوائر الأمنية المختصة في إسرائيل قررت كشف النقاب عن صاروخ (تموز) الحديث وعرضه على الجمهور رسميا بعد عدة أسابيع بعد الأخذ بالحسبان اعتبارات تتعلق بتطوير وسائل قتالية متقدمة أخرى.

ولفت المراسل للشؤون العسكرية في الصحيفة، أمير بوحبوط، نقلاً عن المصادر الأمنية الرسمية في تل أبيب، إلى أن الجيش الإسرائيلي كان طوال عشرات السنين قد أحاط بجدار من السرية الصاروخ الذكي من طراز (تموز) الذي يعتبر من أحسن الصواريخ المضادة للدروع في العالم، علما بأنه دخل حيّز الاستخدام العملياتي لأول مرة في الحرب اللبنانية الثانية في تموز 2006 بعد أن أعلن عن استكمال تطويره وتصنيعه في أواسط الثمانينات.

وأضافت الصحيفة العبرية قائلة إنّ قادة كبارا في الجيش الإسرائيلي، وقفوا عن كثب على قدرات الصاروخ، وصفوه بمفاجأة الحرب القادمة وتم تزويد سلاح المدفعية بهذه الصواريخ.

وقال المراسل العسكري أيضا إن صاروخ (تموز) الذكي يحتوي على حشوة جوفاء شديدة الانفجار وباستطاعته اختراق دروع سميكة جدا ويتم توجيه الصاروخ والتحكم فيه تلفزيونيا بحيث يتحرك نحو الهدف بعد أن يوجّه جهاز الحاسوب داخل الصاروخ نفسه إلى الهدف. وتتيح هذه الميزة للجندي مشغّل الصاروخ تغيير مساره بعد إطلاقه وتحقيق دقة متناهية في استخدامه. بالإضافة إلى ذلك، لفتت الصحيفة إلى أنّه رغم تحديد (تموز) بصفته صاروخا مضادا للدبابات إلا أن قدراته تمكن سلاح المدفعية من تشغيله أيضا ضد أنواع مختلفة من الأهداف في ميدان القتال.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي، الذي يتهيّأ دوما لاحتمال تدهور الوضع على الحدود السورية أو لاحتمال محاربة جيش عربي نظامي كبير الحجم، يعتبر صاروخ (تموز) سلاحا مفاجئا ومخلا بالتوازن قد يؤدي إلى سحق هجوم بالدبابات.

وبحسب المصادر التي وُصفت بأنها رفيعة المستوى فإنّ المراجع المختصة في الجيش الإسرائيلي على دراية وعلى علم بأنّ دبابات العدو ستشكل هدفا سهلا لمشغلي صواريخ (تموز) مع الاستعانة بمعلومات استخبارية نوعية، على حد تعبيرها.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أيضا أن الجيش الإسرائيلي قرر استخدام هذا النوع من الصواريخ أيضا لإصابة خلايا ومجموعات إرهابية في قطاع غزة بعد أن دخل حيز الاستخدام لأول مرة في العدوان الذي شنته إسرائيل على لبنان في صيف العام 2006، مشيرةً إلى أنّه خلال الحرب على لبنان تمّ استخدام الصاروخ، ولكنّ الجيش سمح فقط لأفراد الوحدة السرية التي كانت تُشغله بالتعرف عليه، أمّا الآن، بحسب المصادر الإسرائيلية، فإنّ الصاروخ الجديد، سيكون مكشوفا لجميع الوحدات العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

وشددت الصحيفة على أنّ الصاروخ (تموز) هو من إنتاج الصناعات العسكرية الإسرائيلية (رفائيل) ووزارة الأمن في الدولة العبرية. من جهة اخرى قال مسؤول عسكري اسرائيلي رفيع يوم الأربعاء إن اسرائيل تجري مباحثات مع الولايات المتحدة لشراء 20 طائرة مقاتلة اضافية من طراز اف ـ 35 التي تصنعها لوكهيد مارتن كورب.

وقال اللفتنانت جنرال غابي اشكينازي ان اسرائيل يسرها ان تحصل على عشرين طائرة مقاتلة اخرى في اعقاب صفقة وقعت في تشرين الاول (اكتوبر) لشراء نحو 20 طائرة من هذه الطائرات التي يمكنها تجنب رصد اجهزة الرادار وذلك بتكلفة قدرها 96 مليون دولار امريكي للطائرة. وقال متحدثا في مؤتمر صحافي الى جانب الاميرال مايك مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة الامريكية ‘كما افهم ـ وهذه احدث معلومات متاحة لدي عن هذه المسألة ـ فإنه ما زال يجري التفاوض بين الحكومة الاسرائيلية والحكومة الامريكية’. واضاف اشكينازي قوله ‘لا اعرف القرار النهائي’.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية