القاهرة – يو بي اي: بدأ شباب مصريون حملة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي امس الاثنين بهدف حل الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتأتي الحملة الجديدة بعد يومين من انهيار جهاز أمن الدولة والذي كان حله مثلما هو حل الحزب الوطني أحد مطالب الثورة التي أطاحت بمبارك في 11 شباط فبراير الماضي.
وقال الناشطون انهم يزمعون جمع مليون توقيع من أجل حل الحزب وتجميد نشاط أعضائه ومحاكمة مبارك وباقي المسؤولين فيه عن الجرائم التي ارتكبوها. وأضافوا انهم استطاعوا في اليوم الأول جمع 20 ألف توقيع. كما طالب الناشطون بحظر مشاركة أعضاء الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وحذروا من ان رجال الحزب الوطني يحاولون العودة مرة أخرى الى الساحة السياسية.
وكان الحزب الذي لا يزال يرأسه مبارك رسميا يدعي خلال توليه الحكم ان لديه أكثر من مليوني عضو إلا انه اتهم دائما بأنه مجرد أداة حكومية وأمنية للهيمنة.