نجلاء الرسولهذا الصباح الذي يدمرك هو ذاته أنت.. هو ذاته الذي يجري عكس دمك فتنحى قليلا وأطلقه.. كن هلامي الظهور وكأنك لا تراه وحده الضوء سيبتكر فجيعة اللوحات ويبتكر النادل الذي.
يسكب الحياة الافتراضية في مخيلتك.. ثم يساوم عليك.
يبتكر هذا الفلك الذي يطلق ألف بحر منعينيه ليأخذك إلى مكعبك الذي اصطفاه اللهلك حين يغير الطريق عناوين دمك في الخنجرالأخير من الليل.. وحده من يرتدي هذاالغبار حين تركل الأيام بعضها وأنا بمايكفي منتهيا مني….. بما يكفي لم يبق أحد.
بت أنسى أني الغريب وأنه قداحة تعشق رائحةجسدي وأنتِ.. لم تكوني ليتني أصدق هذا الرنين.. هذا الإحراقالذي يزدادإن كان الوجود هو فهل العالم على شكله؟
آآه يا قلبي سأخذ شكل هذا العالم… لكن… من يأخذ شكلي؟ من يأخذ قلبي لأستريح منهذا العبء السماوي ويأخذ عقلي المفتونبالله… سآخذ شكل هذه النسمة التي تموت حين يغلقالتلفاز على صور الحروب وضحكة الذبح قبلالخنجر وربما.. التي خرجت وتركت صورةالله في المرآة والظهر الذي يطعن البابوالنافذة وهذا الغروب الذي يترك حذاءهفوق تذكار من اللغم، سآخذ شكل هذا العالملتختفي التفاصيل كلها لينام الخراب فوقهذا الخراب.. وكأنك لا تراه.. لم يبق أحدليتني أصدق هذا الرنين وأنتِ.. لمتكوني… لم تكوني في ممر الصلاة… فيالغرفة التي تشبهني وأنا… مستوف كلالشروط التي لا تلزم أحدا… مستوف آخرتيالتي نبتت في يد السراب وحصاد هذه الأرضالمطعونة بالقتلى…. يكفي لا هداية هنا ولا عيون تطلق أوزارها لتفرإلى اللوحة التي ترتخي من ثقل هذا السواد مستوف….. جواز سفري إلى الآخرة… وتلك الهوية التيلا رغبة لها بي بما يكفي منتهيا مني بما يكفي… لي هذاالرنين وينزلق العالم فوقي ولي هذا الرعبالذي يرمقني من بعيد وتلك الخصائصالمعلقة خارج نوافذ ترصد السقوط ليلاوهذا الحيز داخل مشنقة تتعالى لتضغط حولعنق هذا التراكم في مضيق عقلي فتستنطقما تريد نكاية بالملل.
ويرمقني الرعب من بعيد أظنه غفا ونسياتجاهي أظنه مال نحو كلابه الجائعة وتركفوق الاشارة ندوب الزوال واستنفدتالاشارة التي تصدق الرنين… وكما قيل انه يترك فصل الموت إلى فصلالموت والإيماءة التي تتسرب سهوا لشرايينيهي ذاتها الشرك هي ذاتها أنتِ وهذا النهارأكثر فراغا من عاشقين تركا خلفهما بابالمجرة مشرعا والليل يتأمل وجه دمعتيوأنت لم تكوني… ليتني أصدق هذاالرنينشاعرة وفنانة تشكيلية السعودية